أنصار السنة المحمدية
مسجد التوحيد
لجنة الدعوة
اللجنة العلمية
اللجنة الاجتماعية
مكتبة مجمع التوحيد
البحوث و الخطب
شارك معنا
اتصل بنا
التلاوات القـرآنية
الدروس والخطب
مقالات العلماء والمشايخ
رسائل ومطويات
قسم البحوث الشرعية
الخطب المنبرية المكتوبة
بيانات مجلس شورى العلماء
فتاوي معاصرة هامة
اعلانات وأخبار الموقع
سلسلة الواعظ
صفوت نور الدين (298)
صفوت الشوادفى (153)
زكريا حسينى (189)
محمود مرسي (38)
جمال المراكبى (213)
محمد حسانين (85)
أحمد سليمان (687)
على حسين (23)
صلاح الدق (16)
صبرى عبد المجيد (368)
يحيى زكريا (360)
أكرم عبد الله (162)
محمد عبد العزيز (268)
أبو الحسن المأربي (1)
عبد الرحمن السديس (1)
محمد سيف (27)
خالد السبت (1)
محمد الخضير (2)
احمد عماد (1)
أحمد الإبزاري (1)
موقع أنصار السنة المحمدية
موقع مجلة التوحيد
موقع د/ جمال المراكبى
موقع مسجد التوحيد بالعاشر
شبكة مواقع أنصار السنة
مناظرة حول الحجاب_1
مناظرة حول الحجاب_2
حقد أهل الشرك وسفاهة الأغبياء
خطبة عيد الفطر 1428 هـ
مناظرة حول الحجاب_3
مواقف من حياة الشيخ صفوت نور الدين
سورة الفاتحة وما تيسر من سورة الكهف [ الآيات 21 حتى 44 ] براوية ابن ذكوان عن ابن عامر
نهاية رمضان والاستقامة على طريق الرحمن
شرح العقيدة الواسطية_ المحاضرة الأولي
أشد الفتن

الروابط المباشرة للدروس


 

 مقالات فضيلة الشيخ صلاح الدق

≡ قسم الفتاوى ( إعداد الشيخ / صلاح الدق اللجنة العلمية)


 الاحتفال بالمولد النبوي

الحمد لله، الذي أكمل لنا ديننا، وأتم علينا نعمته، ورضي لنا الإسلام دينًا، والصلاة والسلام على نبينا محمد، الذي بعثه ربه هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، وداعيًا إليه بإذنه وسراجًا منيرًا، أما بعد فهناك سؤال هام يتردد بين المسلمين كل عام ألا وهو: هل احتفل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ?!


 احذروا الرياء

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن الرياء داء عضال، يغضب الرب ويحبط الأعمال حذر منه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في القرآن والسنة، لسوء عاقبته، وخدشه للتوحيد، عافانا الله من خطره وشره. معنى الرياء: الرياء مشتق من الرؤية، والمراد به إظهار العبادة ليراها الناس فيحمدوا صاحبها.


 ماذا بعد شهر رمضان

الحمد لله الذي خضعت لعزته الرقاب، وأشرقت لنور وجهه الظلمات، وصلح على شرعه أمر الدنيا والآخرة، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد فإن المسلم العاقل الذي استثمر وقته وماله في طاعة الله في شهر رمضان، يجب أن يسأل نفسه سؤالاً هامًا ماذا بعد شهر رمضان؟ اعلم أخي الحبيب، أن الله تعالى جعل أبواب الحسنات سهلة وميسرة طوال العام، فالسعيد من سارع إليها لينهل منها ما شاء من الحسنات،


 الرشوة أسبابها وعلاجها

قال تعالى: { ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون } {البقرة: 188}. قال الإمام الذهبي: أي لا تدلوا بأموالكم إلى الحكام ولا ترشوهم ليقطعوا لكم حقًا لغيركم وأنتم تعلمون أنه لا يحل لكم. {الكبائر / ص143} قال تعالى: { سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين } {المائدة: 42}. قال ابن مسعود: السحت: الرشوة. وقال عمر بن الخطاب: رشوة الحاكم من السحت. {القرطبي / ج6 ص178}


 فضل العشر من ذي الحجة

قال الله تعالى: [وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ]. [الفجر: 1-5] فإن الله تعالى جعل في أيام الدهر نفحات، فالسعيد من اغتنمها بالطاعات والتقرب إلى الله ليزداد من الحسنات، والمحروم من حُرم خيرها، ومن هذه المواسم المباركة العشر الأولى من ذي الحجة، التي لها منزلة كبيرة في قلب كل مسلم حريص على التقرب إلى الله تعالى، من أجل ذلك، أحببت أن أذكر نفسي وإخواني الكرام بفضل العشر من ذي الحجة، فأقول وبالله التوفيق.


 الصلح بين الناس وصية ربانية

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: فإن المتأمل في أحوال الناس، يجد أن المجتمعات لا تخلو من المشاكل، وأن الكثير من الاعتداءات على الأرواح وضياع الحقوق وتشتت أفراد الأسرة الواحدة، إنما يرجع أكثره إلى التهاون في الإصلاح بين المتخاصمين، حتى عمَّ الشَرُّ؛ القريبَ والبعيد، وأُهلِكت النفوس والأموال وقطع ما أمر الله به أن يوصل، وقد كان يكفي لإزالة ما في النفوس من الأضغان والأحقاد والكراهية، كلمةٌ واحدةٌ من عاقل لبيب، ناصح مخلص، تقضي على الخصومات في مهدها فيتغلب جانب الخير ويرتفع الشر ويسلم المجتمع من التصدع والانشقاق.


 الحسد أسبابه وعلاجه

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فقد اعتاد الناس أن يذهبوا إلى الأطباء لعلاج أبدانهم من الأمراض التي أصابتهم، وذلك لأنهم يشاهدون آثار تلك الأمراض، ومع ذلك يغفل الكثير منهم عن نوعٍ آخر من الأمراض، التي هي أكثر ضررًا من أمراض الأبدان، وهي أمراض القلوب، وهل التأثير حقيقة إلا على الروح والقلب ! فما البدن إلا تابع لهما. ومن هذه الأمراض: الحَسَدُ، وهو من الأمراض الخطيرة، وهو سبب لضياع الدين والدنيا معًا،


 أحكام العيد وآدابه

من المعلوم أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط وهما: عيد الفطر وعيد الأضحى، وهذان يتكرران في كل عام، وهناك عيد ثالث يأتي في ختام كل أسبوع وهو يوم الجمعة، وليس في الإسلام عيد بمناسبة مرور ذكرى كغزوة بدر الكبرى، أو غزوة الفتح أو غيرها من الغزوات العظيمة التي انتصر فيها المسلمون انتصارًا باهرًا، وكل ما سوى هذه الأعياد الثلاثة، فهو بدعة محدثة في دين الله، ما أنزل الله بها من سلطان ولا شرعها النبي صلى الله عليه وسلم لأمته، ومن زعم غير ذلك فقد أعظم على الله الفرية، وكذب على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.


 كيف تؤدى مناسك الحج

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد اعلم رحمك الله أن من أراد الحج فهو مخير بين ثلاثة أنساك الأول الحج مفردًا، أي لا يكون معه عمرة قبله أو بعده الثاني الحج متمتعًا، وهو أن يُحرم بالعمرة وحدها من الميقات في أشهر الحج شوال ذي القعدة ذي الحجة ، ثم يبقى بمكة حلالاً حتى يأتي اليوم الثامن يوم التروية ، فيحرم من مكانه بالحج الثالث الحج قارنًا، وهو أن يحرم من الميقات بالعمرة والحج معًا، ولا يحل من إحرامه بينهما


 فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

إن للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم منزلة كبيرة في قلب كل مسلم، لذا سوف نتحدث بإيجاز عن الأحكام الفقهية المتعلقة بها، فنقول وبالله التوفيق: قال اللَّه تعالى في كتابه العزيز: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما). [الأحزاب: 56] قال ابن كثير رحمه اللَّه: المقصود من هذه الآية أن اللَّه أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى بأنه يثني عليه عند الملائكة، وأن الملائكة تصلي عليه، ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه ليجتمع الثناء عليه من أهل العالَمَيْنِ، العلوي والسفلي جميعًا. [تفسير ابن كثير / جـ3 ص514]


 فقه الاستذان

إن الاستئذان أدب رفيع من آداب الإسلام، يجب علينا أن نتعلم أحكامه وآدابه، لأنه يستر العورات ويحفظ البيوت، والجهل بأحكام الاستئذان يترتب عليه كثير من المفاسد.


 القلب السليم

قال تعالى:[ ولا تخزني يوم يبعثون (87) يوم لا ينفع مال ولا بنون (88) إلا من أتى الله بقلب سليمٍ][الشعراء: 87، 89] قال ابن القيم رحمه الله: القلب السليم هو الذي سلم من الشرك والغل والحقد والحسد والشح والكبر وحب الدنيا والرئاسة، فسلم من كل آفة تبعده عن الله، وسلم من كل شبهة تعارض خبره، ومن كل شهوة تعارض أمره، وسلم من كل إرادة تزاحم مراده، وسلم من كل قاطع يقطع عن الله. ولا تتم له سلامته مطلقا حتى يسلم من خمسة أشياء: ...


 الصلاة عماد الدين

الحمد لله الذي فرض الصلاة على عباده رحمة بهم وإحسانًا، وأجزل لهم ثوابها، فكانت بالفعل خمسًا وبالثواب خمسين فضلاً منه وامتنانًا، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، ثم أما بعد:فإن للصلاة في الإسلام، بعد التوحيد منزلة رفيعة، لا تدانيها منزلة أي عبادة أخرى، لذا أردت أن أُذكر نفسي وإخواني الكرام بتعظيم قدر الصلاة،


 تذكر قبل المعصية

إن المعاصي هي الداء العُضال، الذي يفتك بالإنسان، فيجعله يخسر دنياه وآخرته، ولذا يجب على كل منا أن يقف مع نفسه وقفة حساب صادقة، وأن الآثار السيئة للمعاصي في الدنيا والآخرة، وبين يديك أخي الكريم وقفات موجزة علينا أن نتذكرها قبل الإقدام على المعصية:...


 فضل المحرم وعاشوراء

الحمد لله وحده والصلاة والسلام علي رسول الله. أما بعد: فإن الله جعل لنا مواسم للخيرات، يزداد فيها المؤمن إيمانا، ويتوب فيها العاصي إلي الله تعالي. فالسعيد من اغتنم هذه المواسم المباركة بفعل الطاعات، والشقي من حَرم نفسه خيرها، ومن هذه المواسم المباركة شهر المحرم، ...


 دروس من غزوة بدر

الحمد لله، الذي أحاط بكل شيء علمًا، وأحصى كل شيء عددًا، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن غزوة بدر الكبرى لها منزلة عالية في قلوب المسلمين، وبدر عين ماء مشهورة بين مكة والمدينة وتنسب إلى بدر بن مخلد بن النضر، وكانت غزوة بدر يوم الجمعة الموافق السابع عشر من رمضان في السنة الثانية من الهجرة.


 فقه الحج والعمرة

الحج فريضة على كل مسلم ، بالغ ، عاقل ، حر ، قادر على الذهاب لأداء مناسك الحج ، وذلك بدليل الكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة . يقول الله تعالى : ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) ( آل عمران : 98 ) وقال تعالى : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ) ( البقرة : 196 ) روى الشيخانِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصَوْمِ رَمَضَانَ .( البخاري حديث 8 / مسلم حديث 16 )


 أحكام الحج و العمرة

الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام وكفى بها نعمة، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:- فإن الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام ، من أجل ذلك أحببت أن أُذَكِّر نفسي وإخواني الكرام بأحكام الحج و العمرة ، فأقول و بالله التوفيق : الحج لغة: القصد. قال الخليل بن أحمد: الحج: كثرة القصد إلى من تعظمه. والحج شرعاًَ: القصد إلى البيت الحرام والمشاعر المقدسة لأداء أعمال مخصوصة في وقت مخصوص. العمْرة: العمرة لغة: الزيارة. العمرة شرعاً: زيارة البيت الحرام للطواف حوله والسعي بين الصفا والمروة وحلق شعر الرأس أو تقصيره


 هل يجوز إخراج زكاة الفطر قيمة أو نقوداً ؟ - أحكام زكاة الفطر -

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ ، الذي أرسله ربه هادياً ومبشراً ونذيراً ، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً ، أما بعد : فإن لزكاة الفطر أحكام تتعلق بها , من أجل ذلك قمت بإعداد هذه الرسالة , والتي تناولت الحديث فيها عن حكم زكاة الفطر وحكمتها وعلى من تجب ومقدارها ووقت إخراجها ومستحقيها , وهل يمكن التوكيل في أدائها ؟ وهل يمكن نقلها إلى بلد آخر ؟ وذكرت فوائد تتعلق بليلة عيد الفطر ويومه . ثم أجبتُ على السؤال الهام الذي يشغل الكثير من المسلمين وهو : هل يجوز إخراج زكاة الفطر قيمة أو نقوداً ؟


 مناسك العمرة

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا نعمته ورضي لنا الإسلام ديناً، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:  فإن أداء مناسك العمرة، يتم باتباع الخطوات التالية مرتبة كما يلي:


 الخليفة الراشد أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-

لـمَّـا عزم أبو بكر  -رضي الله عنه- على الهجرة إلى الحبشة، لقيه ابن الدِّغنة، سيد الأحابيش، فقال: أين تريد يا أبا بكر؟ قال: أخرجني قومي، فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي، فقال ابن الدِّغنة: إن مثلك يا أبا بكر لا يـُخرَج، فإنك تكسب المعدوم، وتصل الرحم، وتحمل الكَلَّ، وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ثم أجاره


 الـخليـفة الراشد: الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-

روى البخاري عن أنس بن مالك قال: "صَعِدَ النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- إِلَى أُحُدٍ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَفَ بِهِمْ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ قَالَ اثْبُتْ أُحُدُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدَانِ."


 الخليفة الراشد: عثمان بن عفان ذو النورين -رضي الله عنه-

روى الترمذي من حديث عبد الرحمن بن سَمُرة قال (جَاءَ عُثْمَانُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَلْفِ دِينَارٍ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ وَاقِعٍ وَكَانَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ كِتَابِي فِي كُمِّهِ حِينَ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَنَثَرَهَا فِي حِجْرِهِ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَلِّبُهَا فِي حِجْرِهِ وَيَقُولُ مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ )


 الخليفة الراشد:أبو تراب على بن أبي طالب - رضي الله عنه-

أقوال الصحابة في علم علي بن أبي طالب: قالت عائشة: علي بن أبي طالب أعلم الناس بالسنة. قال عبد الله بن مسعود: كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب. قال عبد الله بن عباس " لقد علي بن أبي طالب تسعه أعشار العلم، والله لقد شاركهم في العشر العاشر.


 الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

إن القرآن الكريم قد تعرض في نحو من سبعمائة وخمسين آية إلى مسائل هي من صميم العلم، وذكر جانبًا من الحقائق العلمية، كقضايا عامة، ودخل في تفاصيل بعض الحقائق الأخرى، وتلك الآيات هي في مجموعها إحدى نواحي إعجاز القرآن التي ظهرت في هذا العصر.


 كيف يستثمر المسلم وقته ؟

إن العبد المسلم يعلم أن ما يملكه في هذه الدنيا وقتٌ قصيرٌ وأنفاسٌ محدودةٌ وأيامٌ معدودةٌ، فمن استثمر تلك اللحظات والساعات في أعمال الخير فطوبى له، ومن أضاعها وفَرَّط فيها فقد خسر خسرانًا مبينًا. ولأهمية الوقت في الإسلام أقسم الله تعالى ببعض الأوقات ...


 أحكام الصيام

الصَّوْمُ في اللغة: الإمساكُ عن الشيء والتَّرْكُ له وقيل للصائم صائمٌ لإمْساكِه عن المَطْعَمِ والمَشْرَبِ والجِماعِ، وقيل للصامت صائم لإمساكه عن الكلام. قال الله تعالى إخباراً عن مريم عليها السلام : ( إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً ) (مريم: 26) أي إمساكاً عن الكلام .


 الاعتكاف أحكام وآداب

الاعتكافُ أحكامٌ وآدابٌ: الاعتكاف في اللغة: لزومُ الشيء وحَبْسُ النفسِ عليه، بِرَّاً كان أو غيره. ومنه قوله تعالى: (مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ) (الأنبياء: 52) أي لها ملازمون، وقوله تعالى:(يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ)(الأعراف:138)


 مالك بن أنس إمام دار الهجرة

الإمام مالك بن أنس هو الأئمة الأربعة، أصحاب المذاهب المتبوعة، فأحببت أن أُذَكِرَ نفسي وإخواني الكرام بشيء من سيرته العطرة. أسألُ اللَه تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العُلى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفع به طلاب العِلْمِِ.


 الإمام الفقيه : أبو حنيفة النعمان

أبا حنيفة هو فقيه العراق، وأحد أئمة الإسلام، وأحد الأئمة الأربعة ، أصحاب المذاهب المتبوعة، وهو أقدمهم وفاة، لأنه أدرك عصر الصحابة، فأحببت أن أُذَكِرَ نفسي وإخواني الكرام بشيء من سيرته العطرة . أسألُ اللَه تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العُلى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم،وأن ينفع به طلاب العلم الكرام.


 الإمام الفقيه: محمد بن إدريس الشافعي

هو: محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كِنانة بن خُزيمة بن مُدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، ابن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. (تاريخ بغداد للخطيب البغدادي جـ2صـ:57)


 أحمد بن حنبل : إمام أهل السنة

قال عبدُ الله بن أحمد:كان أبي أصبر الناس على الوحدة ،لم يره أحدٌ إلا في مسجد أو حضور جنازة أو عيادة مريض وكان يكره المشي في الأسواق .وكان أبي يصلي في كل يوم وليلة ثلاث مائة ركعة فلما مرض من تلك الأسواط أضعفته فكان يصلي في كل يوم وليلة مائة وخمسين ركعة وقد كان قرب من الثمانين وكان يقرأ في كل يوم سبعا يختم في سبعة أيام، وكانت له ختمة في كل سبع ليال سوى صلاة النهار وكان ساعة يصلي عشاء الآخرة ينام نومة خفيفة ثم يقوم إلى الصباح يصلي ويدعو


 فتاوى زكاة الفطر

فتاوى زكاة الفطر وأقوال العلماء إخراج زكاة الفطر نقوداً


 أحكام اللحية

قال ابن القيم : شعرُ اللحية فيه منافع : منها : الزينة والوقار والهيبة , ولهذا لا يُرى على الصبيان والنساء من الهيبة والوقار ما يُرى على ذوي اللحى , ومنها التميز بين الرجال والنساء . ( التبيان في أقسام القرآن لابن القيم صـ 315 )


 دروس من الهجرة

الحمد لله , الذي لم يتخذ ولداً , ولم يكن له شريك في الملك , وخلق كل شيء فقدره تقديراً ,,والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي بعثه ربه هادياً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً , أما بعد : فإن هجرة نبينا -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه ، من مكة إلى المدينة، شرف عظيم و منزلة سامية نالها المهاجرون .وهذه الهجرة المباركة ليست حدثاً عادياً وإنما هي رمز للتضحية والفداء من أجل الإسلام .وقد تناولت في هذه الرسالة الموجزة الحديث عن بعض الدروس والفوائد المستفادة من هذه الهجرة المباركة ، ليضعها المسلم أمام عينيه و يسير على ضوئها في حياته فيسعد في الدنيا والآخرة ،و ينال رضا الله تعالى و جنة عرضها السموات والأرض ،فيها مالا عين رأت، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر . أسألُ اللهَ تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يتقبل هذا العمل وأن ينفع به المسلمين . وآخر دعوانا أن الحمدُ لله ربِّ العالمين . وصلى اللهُ على نبينا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ والتابعينَ لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين .


 علامات يوم القيامة

الحمدُ لله الذي خَلَقَ كُلَّ شيءٍ فقدره تقديراً , والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ , الذي بعثه اللهُ هادياً ومبشراً نذيراً ، وداعياً إلى الله تعالى بإذنه و سراجاً منيرا ، أما بعد : فإن الإيمان باليوم الآخِر من أركان الإيمان، وقد تناولت الحديث في هذه الرسالة عن وجوب الإيمان باليوم الآخر , وذكرت بعض أسماء يوم القيامة , ثم تحدثت عن علامات الساعة التي ظهرت ,والعلامات المستمرة في الظهور , والعلامات التي لم تظهر ثم ختمت الرسالة بالحديث عن علامات الساعة الكبرى ,وقد أحببت أن أذكر نفسي وإخواني الكرام بهذه العلامات، وإيقاظ للغافلين وحثهم على التوبة والاستعداد ليوم القيامة.  أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفع به طلاب العلم . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .


 فقه تربية الأطفال

إن أعظم ما يغرسه الإنسان في حياته الدنيا هو الولد الصالح , ولذا ينبغي أن يكون هذا هو المقصود الأول من الزواج , يقول الله تعالى : (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ) ( النحل : 72 ) إن الولد الصالح يرفع درجة والديه في الجنة , بفضل الله ورحمته . روى ابنُ ماجه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : إِنَّ الرَّجُلَ لَتُرْفَعُ دَرَجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ أَنَّى هَذَا فَيُقَالُ بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ .


 الرقية الشرعية

وروى الشيخانُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ  -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -أَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَلَمْ يَقْرُوهُمْ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ لُدِغَ سَيِّدُ أُولَئِكَ فَقَالُوا هَلْ مَعَكُمْ مِنْ دَوَاءٍ أَوْ رَاقٍ فَقَالُوا إِنَّكُمْ لَمْ تَقْرُونَا وَلَا نَفْعَلُ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا فَجَعَلُوا لَهُمْ قَطِيعًا مِنْ الشَّاءِ فَجَعَلَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَيَجْمَعُ بُزَاقَهُ وَيَتْفِلُ فَبَرَأَ فَأَتَوْا بِالشَّاءِ فَقَالُوا لَا نَأْخُذُهُ حَتَّى نَسْأَلَ النَّبِيَّ  -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فَسَأَلُوهُ فَضَحِكَ وَقَالَ وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ خُذُوهَا وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ . ( البخاري حديث 5736 / مسلم حديث 2201 )


 لطائف المعارف النبوية

بسم الله الرحمن الرحيم الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا , والصلاة والسلام على نبينا محمد , الذي أرسله ربه هادياً ومبشراً ونذيراً , وداعياً إلي الله بإذنه وسراجاً منيراً , أما بعد : فإن نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- له منزلة عظيمة عند الله تعالى وعند المسلمين , من أجل ذلك قمنا بإعداد هذه اللطائف النبوية الموجزة , تذكيراً للكبار، وتربية للأطفال على حب وتعظيم نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- . أسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفع به المسلمين في كل مكان . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


 عقيدة الشيعة في القرآن الكريم

الشيعة الروافض في اصطلاح العلماء :  هي إحدى الفرق المنتسبة للتشيع لآل البيت، والتي تتبرأ مِن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب (رضي اللهُ عنهما) وسائر أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا القليل منهم، وتُكَفِّرهم وتَسُبهم.  و يُسمى الروافض بالشيعة الإثنا عشرية، أو الشيعة الإمامية .


 عقيدة الشيعة في أئمتهم

سؤال هام :لماذا انتشرت الشيعة الروافض في إيران ؟  لما فتح الله تعالى إيران على يد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ومَزَّق جموعهم وكسر شوكتهم، وهدم مُلكهم، نقم أهل إيران على المسلمين عامة، وعلى عمر بن الخطاب خاصة، وقد وجد اليهود إيران أرضاً خصبة لغرس بذور الفتنة، ولما قال عبد الله بن سبأ اليهودي بولاية علي بن أبي طالب وأن الخلفاء الثلاثة من قبله قد غصبوا حقه في الولاية, وجد أهل إيران هذه فرصة لهم للانتقام من الصحابة الذين فتحوا بلادهم وشجعهم على التمسك بدين الشيعة سبب آخر وهو أن علي ( زين العابدين ) بن الحسين كانت أمه، شهر بانو، ابنة مَلِكهم يزدجر، وكانت من سبايا فارس، وأم ولدٍ للحسين بن علي بن أبي طالب، وكان أهل فارس يقدسون ملوكهم لاعتقادهم أنهم ما وجدوا المُلكَ إلا مِن الله تعالى .


 عقيدة الشيعة في آل بيت نبينا -صلى الله عليه وسلم-

يزعم الشيعة أنهم محبون لأهل بيت نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- وموالون لهم، ومذهبهم الجعفري مأخوذ من أقوال وأفعال آل البيت، وهذا زعم كاذب,وذلك بدليل مواقفهم السيئة مع آل بيت نبينا -صلى الله عليه وسلم- وذلك من خلال أقوال علمائهم المشهورين والموجودة في الكتب المعتبرة عند الشيعة . وسوف نذكر بعضاً من المواقف السيئة للشيعة مع آل بيت نبينا -صلى الله عليه وسلم-.


 عقيدة الشيعة في أهل السُّنَّة

تعتقد الشيعة الاثنا عشرية أن أهل السُّنَّة كُفار، يستوي في ذلك الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي، ومن يسمونه بالوهابي . والعدو الأخطر لهم من كان على عِلْم بمذهبهم و تقيتهم، والعدو الأقل خطراً هو الجاهل بمعتقداتهم . إن الكثير من المسلمين يجهلون الموقف الحقيقي للشيعة من أهل السُّنَّة . من أجل ذلك أردت أن أوضح لإخواني الكرام عقيدة الشيعة في أهل السُّنَّة، فأقول وبالله تعالى التوفيق : معنى كلمة الناصبي :  الناصبي : هو مَن نَصَبَ العداءَ لآل بيت نبينا صلى الله عليه وسلم، والمقصود بهم أهل السُّنَّة .


 فتنة تكفير المسلمين

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد :- فإن تكفير المسلمين من الأمور الخطيرة، التي إذا أساء بعض طلاب العلم فهمها لترتب على ذلك مفاسد كبيرة في الدين والدنيا معاً داخل المجتمع المسلم . إن تكفير شخص مسلم بعينه، حُكمُُ شرعي لا يقوم به إلا بعض أهل العلم، الذين رزقهم الله تعالى بسطة في فهم كتاب الله تعالى وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- بفهم سلفنا الصالح مع قدرة عالية في الجمع بين الأدلة الشرعية مع مراعاة أحوال الشخص المراد إقامة الحجة عليه . من أجل ذلك قمت بإعداد هذه الرسالة الموجزة، وقد تناولت الحديث فيها عن معنى التكفير، بداية ظهور التكفير ثم تحدثت عن أنواع التكفير وتحذير المسلمين من الوقوع في هذا الأمر الخطير وذكرت أقوال العلماء في مسألة تكفير أشخاص بأعيانهم، ثم ذكرت شروط تكفير المعين وموانع التكفير، ثم ختمت الرسالة ببيان أن التوبة تمحو الكفر بعد ثبوته على شخص بعينه . أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفع به طلاب العلم في كل مكان . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


 منهج الإسلام في تربية الشباب

الحمدُ لله، حمداً طيباً مباركاً فيه، كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ، والصلاة والسلام على نبينا محمد، الذي بعثه الله هادياً ومبشراً ونذيرًا، وداعياً إلى الله تعالى بإذنه وسراجاً منيراً، أما بعد : فإن الشباب المسلم المتمسك بدينه،على ضوء القرآن والسُّنة،بفهم سلفنا الصالح، هم الأمل في إعادة كرامة وعزة وأمجاد الأمة الإسلامية إليها،كما كانت في عهد الصحابة والتابعين ،ومن بعدهم من القرون الثلاثة الأولى الفاضلة،من أجل ذلك أحببت أن أُذَكِّرَ إخواني القراء الكرام بمنهج الإسلام في تربية الشباب،وقد تناولت الحديث في هذه الرسالة عن تحصين الشباب ضد الغزو الفكري، وعوامل تكوين شخصية الشباب ،وعناية الإسلام بالشباب، ووسائل تربية الشباب ، واستثمار الشباب لوقت الفراغ ،ثم ختمت الرسالة بذكر نماذج مشرقة للشباب المسلم. أسألُ اللَه تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العُلى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم،وأن ينفع به كلَّ مسئولٍ عن تربية الشباب. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .وصلى اللهُ وسلم على نبينا محمدٍ، وعلى آله، وصحبه، والتابعينَ لهم بإحسان إلى يوم الدين.


 لماذا نطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية ؟

فإن الإسلام هو الدينُ الخاتمُ، الذي اختاره الله تعالى ليختم به الأديان السماوية، وقد جاءت أحكام الشريعة الإسلامية المباركة مناسبة وشاملة لجميع جوانب الحياة الإنسانية في كل زمان ومكان. إن مبادئ الإسلام تسمو على جميع المبادئ الإنسانية التي وضعها البشر من عند أنفسهم،وذلك لأن مبادئ الإسلام وتعاليمه تشريع من عند الله تبارك وتعالى، الذي خلق الإنسان ويعلم ما فيه صلاحه في الدنيا والآخرة، وهذا واضح لكل من تأمل بصدق أحكام الشريعة الإسلامية المباركة.من أجل ذلك ،أحببت أن أُذَكِّر نفسي وإخواني الكرام بأهمية تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في جميع مجالات الحياة،كما ذكرها الله تعالى في كتابه وطبقها النبي -صلى الله عليه وسلم- في حياته والخلفاء الراشدون من بعده، حتى يعيش الناس في بيوتهم وشوارعهم في أمنٍ وسلامٍ .


 الغنيُّ الشاكرُ: عبد الرحمن بن عوف

روى مسلمٌ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: تَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ  -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَالَ أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ فَأَتَيْتُهُ بِمِطْهَرَةٍ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَضَاقَ كُمُّ الْجُبَّةِ فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ وَأَلْقَى الْجُبَّةَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى الْعِمَامَةِ وَعَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ رَكِبَ وَرَكِبْتُ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ وَقَدْ قَامُوا فِي الصَّلَاةِ يُصَلِّي بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَقَدْ رَكَعَ بِهِمْ رَكْعَةً فَلَمَّا أَحَسَّ بِالنَّبِيِّ  -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ فَصَلَّى بِهِمْ فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ النَّبِيُّ  -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقُمْتُ فَرَكَعْنَا الرَّكْعَةَ الَّتِي سَبَقَتْنَا


 المجاهد الجوَّاد: طلحة بن عبيد الله

روى مسلمٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ عَلَى حِرَاءٍ(اسم جبل) هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ، فَتَحَرَّكَتْ الصَّخْرَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ  -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: اهْدَأْ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ.


 السابق إلى الإسلام : سعيد بن زيد

قال الذهبي : لم يكن سعيد بن زيد متأخراً عن رتبة أهل الشورى في السابقة والجلالة، وإنما تركه عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، لئلا يبقى له فيه شائبة حظ،لأنه زوج أخته فاطمة،وابن عمه، ولو ذكره عمر في أهل الشورى لقال الرافضي: حابى ابن عمه. فأخرج عمر منها ولده وعصبته. فكذلك فليكن العمل لله.


 سعد بن أبي وقاص

روى الترمذيُّ عَنْ سَعْدٍ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ :اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ إِذَا دَعَاكَ. (حديث صحيح)


 ابن الإسلام : سلمان الفارسي

اشْتَكَى سَلْمَانُ فَعَادَهُ سَعْدٌ (ابن أبي وقاص) فَرَآهُ يَبْكِي فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ مَا يُبْكِيكَ يَا أَخِي؟ أَلَيْسَ قَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أَلَيْسَ، أَلَيْسَ، قَالَ سَلْمَانُ: مَا أَبْكِي وَاحِدَةً مِنْ اثْنَتَيْنِ مَا أَبْكِي ضِنًّا لِلدُّنْيَا وَلَا كَرَاهِيَةً لِلْآخِرَةِ وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فَمَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ تَعَدَّيْتُ. قَالَ: وَمَا عَهِدَ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُ يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ تَعَدَّيْتُ وَأَمَّا أَنْتَ يَا سَعْدُ فَاتَّقِ اللَّهَ عِنْدَ حُكْمِكَ إِذَا حَكَمْتَ وَعِنْدَ قَسْمِكَ إِذَا قَسَمْتَ وَعِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ. قَالَ ثَابِتٌ: فَبَلَغَنِي أَنَّهُ مَا تَرَكَ إِلَّا بِضْعَةً وَعِشْرِينَ دِرْهَمًا مِنْ نَفَقَةٍ كَانَتْ عِنْدَهُ.


 خال المؤمنين : معاوية بن أبي سفيان

روى الترمذيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ  -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا وَاهْدِ بِهِ . ( حديث صحيح )


 إمام الفقهاء : معاذ بن جبل

كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ  -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ فَقَالَ: يَا مُعَاذُ هَلْ تَدْرِي حَقَّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا أُبَشِّرُ بِهِ النَّاسَ، قَالَ: لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا.


 عمار بن ياسر

روى ابنُ جرير الطبريُّ عن قتادة ( مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإيمَانِ)(النحل:106) قال: ذُكِر لنا أنها نزلت في عمار بن ياسر، أخذه بنو المغيرة فغطوه في بئر ميمون وقالوا: اكفر بمحمد، فتابعهم على ذلك وقلبه كاره، فأنزل الله تعالى ( إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا ) : أي من أتى الكفر على اختيار واستحباب،( فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ )


 فارس الإسلام : خالد بن الوليد

روى الترمذيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا فَجَعَلَ النَّاسُ يَمُرُّونَ فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ هَذَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَأَقُولُ فُلَانٌ فَيَقُولُ نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ هَذَا وَيَقُولُ مَنْ هَذَا فَأَقُولُ فُلَانٌ فَيَقُولُ بِئْسَ عَبْدُ اللَّهِ هَذَا حَتَّى مَرَّ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ مَنْ هَذَا فَقُلْتُ هَذَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ.


 أبو هريرة -رضى الله عنه- مُحدث الإسلام

روى الشيخانِ عَنْ الْأَعْرَجِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ:إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ الْحَدِيثَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهُ الْمَوْعِدُ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِسْكِينًا أَلْزَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِلْءِ بَطْنِي وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَشْغَلُهُمْ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ وَكَانَتْ الْأَنْصَارُ يَشْغَلُهُمْ الْقِيَامُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ فَشَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَالَ مَنْ يَبْسُطْ رِدَاءَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي ثُمَّ يَقْبِضْهُ فَلَنْ يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ مِنِّي فَبَسَطْتُ بُرْدَةً كَانَتْ عَلَيَّ فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا نَسِيتُ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْهُ .


 قارئ القرآن : أبو موسى الأشعري

روى الشيخانِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ  -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ لَهُ: يَا أَبَا مُوسَى لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ. (البخاري حديث:5048/مسلم حديث:793)


 أمين الأمة : أبو عبيدة بن الجراح

روى الشيخانِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى النَّبِيِّ  -صلى الله عليه وسلم- فَقَالُوا: ابْعَثْ لَنَا رَجُلًا أَمِينًا. فَقَالَ:لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ فَاسْتَشْرَفَ لَهُ النَّاسُ فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ. البخاري حديث:4381/مسلم حديث:2420)


 شيخ المقرئين: زيد بن ثابت

روى البخاريُّ عَنْ الْبَرَاءِ بنِ عَازِبٍ قَالَ:لَمَّا نَزَلَتْ( لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ )( وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: ادْعُ لِي زَيْدًا وَلْيَجِئْ بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ وَالْكَتِفِ أَوْ الْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ ثُمَّ قَالَ: اكْتُبْ( لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ ) وَخَلْفَ ظَهْرِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- عَمْرُو بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنِي فَإِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ؟ فَنَزَلَتْ مَكَانَهَا( لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ)( وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ )( غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ) (البخاري:حديث:4990)


 عبد الله بن مسعود -رضى الله عنه-

روى الشيخانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:قَالَ لِي النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: اقْرَأْ عَلَيَّ. قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ! قَالَ: نَعَمْ. فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى أَتَيْتُ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا ) قَالَ حَسْبُكَ الْآنَ فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ. ( البخاري حديث 5050/مسلم حديث800)


 عبد الله بن عمرو بن العاص

روى أحمدٌ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ الْعَنْبَرِيِّ قَالَ:بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي رَأْسِ عَمَّارٍ يَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَا قَتَلْتُهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لِيَطِبْ بِهِ أَحَدُكُمَا نَفْسًا لِصَاحِبِهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد كَذَا قَالَ أَبِي يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ أَلَا تُغْنِي عَنَّا مَجْنُونَكَ يَا عَمْرُو فَمَا بَالُكَ مَعَنَا قَالَ إِنَّ أَبِي شَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطِعْ أَبَاكَ مَا دَامَ حَيًّا وَلَا تَعْصِهِ فَأَنَا مَعَكُمْ وَلَسْتُ أُقَاتِلُ. (حديث صحيح)


 عبد الله بن عمر بن الخطاب

روى أبو نعيم عن الحسن البصري عن عبد الله بن عمر قال: من كان مستنا فليستن بمن قد مات، أولئك أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- كانوا خير هذه الأمة أبرها قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا قوم اختارهم الله لصحبة نبيه -صلى الله عليه وسلم- ونقل دينه فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم فهم أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- كانوا على الهدى المستقيم والله رب الكعبة.  ( حلية الأولياء لأبي نعيم الأصفهاني جـ 1 صـ 306:305)


 الإمام الفقيه : عبد الله بن عباس

روى الترمذيُّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ: يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ،  إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ. (حديث صحيح)(صحيح الترمذي للألباني حديث:2043)


 الزبير بن العوام : حواري رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

روى البخاريُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ: مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ: فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا. ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا. ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيَّ وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ


 الزاهد الصادق : أبو ذر الغفاري

روى الترمذيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ العَاص قَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَا أَظَلَّتْ الْخَضْرَاءُ(السَّمَاء) ،وَلَا أَقَلَّتْ الْغَبْرَاءُ (الأرض) أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ (حديث صحيح)( صحيح الترمذي للألباني حديث:2990)


 المساجد منارات الإسلام

قال الله تعالى (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ *رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ.) (النور 38:36) روى الشيخانِ عن عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ تَعَالَى، يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.  (البخاري حديث 450 / مسلم حديث 533)


 عاقبة الظالمين

اللهُ تعالى حَرَّمَ الظلم على نفسه : قال سبحانه : ( وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ) ( ق : 29 ) وقال جل شأنه ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) ( يونس : 44 ) وقال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ) ( النساء : 40 )


 الحدود

الحكمة من تشريع الحدود : يمكن أن نوجز الحكمة من تشريع الحدود في الأمور التالية : * إقامة الحدود زجر الناس وردع لهم عن اقتراف الجرائم، وصيانة للمجتمع عن الفساد، وتطهير من الذنوب. * تطبيق الحدود أمان للمجتمع المسلم ....


 الإيثار خلق الكرام

قال الله تعالى في محكم التنزيل : وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . ( الحشر : 9 )


 سماحة الإسلام مع غير المسلمين

هذا ما أعطى عبد الله عمر، أمير المؤمنين، أهل إيلياء (بيت المقدس) مِن الأمان، أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم وسقيمها وبريئها وسائر ملتها، أنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم ولا ينتقص منها ولا من حيزها ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم ولا يكرهون على دينهم ولا يضار أحد منهم ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية كما يعطي أهل المدائن وعليهم أن يخرجوا منها الروم، فمن خرج منهم فإنه آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا مأمنهم ومن أقام منهم فهو آمن وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخلي بيعهم وصلبهم فإنهم آمنون على أنفسهم وعلى بيعهم وصلبهم حتى يبلغوا مأمنهم ومن شاء منهم قعد، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية ومن شاء سار مع الروم ومن شاء رجع إلى أهله فإنه لا يؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية، شهد على ذلك خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاوية بن أبي سُفيان


 الإيمان باليوم الآخِر

 إن ليوم القيامة أسماء كثيرة منها: "يوم القيامة ـ يوم الحسرة ـ يوم الزلزلة ـ يوم الواقعة ـ يوم القارعة ـ يوم الغاشية ـ يوم الراجفة ـ يوم الحاقة ـ يوم الطامة ـ يوم الصاخة ـ يوم التلاق ـ يوم التناد ـ يوم الحشر ـ يوم النشور ـ يوم الجزاء ـ يوم الوعيد ـ يوم العرض ـ يوم الفصل ـ يوم الدين ـ يوم الآزفة ـ يوم الصاعقة ـ اليوم الموعود ـ يوم الفرار ـ يوم الحق ـ يوم الوزن ـ يوم القضاء ـ يوم الرادفة ـ يوم الجمع ـ يوم البعث ـ يوم القصاص ـ يوم اليقين ـ يوم الفزع الأكبر ـ يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً ـ يوم يقوم الناس لرب العالمين ـ يوم ينفخ في الصور"


 العطور

أخي المسلم الكريم : اعلم أن وَضْعَ المرأة للعطور (الخالية من الكحول) له حالان : (1) داخل بيتها، أمام زوجها و محارمها. (2) و خارج بيتها، وأمام الرجال مِن غير المحارم. وكُلُّ حالٍ له حُكْمٌ خاصٌ به، فنقول وبالله تعالى التوفيق :...


 فتاوى معاصرة هامة

إن الكثير من القضايا المعاصرة مُعَقدة ومُرَكبة، لذا فإن الوصول إلى معرفتها وإدراك حُكْمها يقتضي أن تكون الفتوى جماعية، ولا يتحقق ذلك إلا بالرجوع إلى هيئات الفتوى ومجالسها والمجامع الفقهية .


 فقه الدعاء

قال جل شأنه : (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ *وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِين ) ( الأعراف : 55 : 56 )


 فقه الحج والعمرة

عن أبي هريرة رضي الله عنه في مسلم قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ فَحُجُّوا فَقَالَ رَجُلٌ أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَسَكَتَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ ثُمَّ قَالَ: ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوهُ.


 أحكام القصاص والديات

الإسلام هو الدينُ الخاتمُ الذي اختاره الله تعالى ليختم به الأديان السماوية، وقد جاءت أحكام الشريعة الإسلامية مناسبة وشاملة لجميع جوانب الحياة الإنسانية في كل زمان ومكان . إن مبادئ الإسلام لتسمو على جميع المبادئ الإنسانية التي وضعها الناس من عند أنفسهم، لأن مبادئ الإسلام تشريع من عند الله تعالى، الذي خلق الإنسان ويعلم ما فيه صلاحه في الدنيا والآخرة، وهذا واضح لكل من تأمل بصدق أحكام الشريعة الإسلامية .


 علوم القرآن

القرآن : هو كلام الله حقيقة، المنزل على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، يقظة، لا مناماً، بواسطة أمين الوحي جبريل عليه السلام . المنقول إلينا بالتواتر، المتعبد بتلاوته، المعجز بلفظه والمتحدي بأقصر سوره منه، المكتوب في المصاحف، المبدوء بسورة الفاتحة، المختوم بسورة الناس . (أصول الفقه لعبد الوهاب خلاف صـ 23)


 عجائب وغرائب تفاسير الشيعة

القمي هو: أبو الحسن علي بن إبراهيم هاشم القمي :ويعتبر تفسيره من أقدم تفاسير الشيعة،وهو الكتاب الثاني عندهم من التفاسير،بعد تفسير الإمام الحسن العسكري(الإمام الحادي عشر عند الشيعة) وكان معاصراً للإمام العسكري وعاش إلى عام 307 هـ وهو ثقة عند الشيعة ويعتبر من أفضل رواتهم , وقد نقل عنه تلميذه محمد بن يعقوب الكليني في كتابه الكافي ( الكتاب الأول في الحديث عند الشيعة ) .وسوف نذكر بعضاً مما جاء في تفسيره:...


 الغناء والمعازف

ينبغي أن يكون من المعلوم أن الغناء على نوعين : غناء ماجن خبيث حرمه الله تعالى ورسوله، يصد المسلم عن ذكر الله وفعل الخيرات، وغناء أباحه الله ورسوله، يساير الفطرة السليمة ويحث المسلم على فعل الطاعات والاستعداد ليوم القيامة.


 الإيمان بالملائكة

أجمع أهل العلم على وجوب الإيمان بالملائكة وأنه الركن الثاني من أركان الإيمان الستة المذكورة في حديث سؤال جبريل المشهور، وأن منكرُ الملائكة كافرٌ وخارجٌ عن مِلة الإسلام وذلك بعد إقامة الحجة عليه .


 أحكام اللقطة

يُستحبُ أخذُ اللُّقَطةِ، إذا تأكد المسلم أنه سوف يقوم بتعريفها، وإلا كان ترك اللقطة على الأرض أولى. ويحرم على الملتقط أن يأخذها لنفسه من البداية، لأنها في هذه الحالة تعتبر كالشيء المغصوب. ويجب على المسلم أخذ اللقطة لتعريفها إذا خاف عليها من الضياع، لأن لمال المسلم حُرمةٌ، فلو ترك اللقطة حتى ضاعت كان آثماً.


 أحكام الطلاق

قال ابن قدامة :، وَالْعِبْرَةُ دَالَّةٌ عَلَى جَوَازِ الطَّلَاقِ، فَإِنَّهُ رُبَّمَا فَسَدَتْ الْحَالُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ، فَيَصِيرُ بَقَاءُ النِّكَاحِ مَفْسَدَةً مَحْضَةً، وَضَرَرًا مُجَرَّدًا بِإِلْزَامِ الزَّوْجِ النَّفَقَةَ وَالسُّكْنَى، وَحَبْسِ الْمَرْأَةِ، مَعَ سُوءِ الْعِشْرَةِ، وَالْخُصُومَةِ الدَّائِمَةِ مِنْ غَيْرِ فَائِدَةٍ، فَاقْتَضَى ذَلِكَ شَرْعَ مَا يُزِيلُ النِّكَاحَ، لِتَزُولَ الْمَفْسَدَةُ الْحَاصِلَةُ مِنْهُ .


 أحكام الجهاد

جِهَادُ النّفْسِ أَرْبَعُ مَرَاتِبَ: إحْدَاهَا : أَنْ يُجَاهِدَهَا عَلَى تَعَلّمِ الْهُدَى وَدِينِ الْحَقّ الّذِي لَا فَلَاحَ لَهَا وَلَا سَعَادَةَ فِي مَعَاشِهَا وَمَعَادِهَا إلّا بِهِ وَمَتَى فَاتَهَا عَلِمَهُ شَقِيَتْ فِي الدّارَيْنِ . ...


 التأمين أحكام و فتاوى

التأمين لُغة : الأَمنُ وهو ضد الخوف . يُقالُ : أَمِنَ، أَمْناً، وأَماناً، وأَمَاَنةً، وأَمَناً، وإمْناً، وأَمَنَةً : اطمأن ولم يخف، فهو آمِنُ . أَمِنَ فلاناً على كذا : وثق به واطمأن إليه، أو جعله أميناً عليه . قال تعالى : ( هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ) (يوسف: 64)


 أحكام الشركات

روى مسلمٌ عَنْ جَابِرٍ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي رَبْعَةٍ(دار أو مسكن أو مُطْلَقُ الأرض) أَوْ نَخْلٍ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ فَإِنْ رَضِيَ أَخَذَ وَإِنْ كَرِهَ تَرَكَ .(مسلم حديث 1608)


 أحكام الرضاع

يجب أن يكون من المعلوم أنه يَحرمُ من الرضاع ما يَحرمُ من النسب، والذي يحرم من النسب سبعة، هن : (1) الأمهات، (2) البنات، (3) الأخوات، (4) العمات، (5) الخالات، (6) بنات الأخ، (7) بنات الأخت . والتحريم من الرضاع ثابت بالقرآن والسُّنة وإجماع علماء الأمة . ( المغني لابن قدامة جـ11 صـ309 ) قال اللهُ تعالى : (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ) ( النساء : 23 )


 الاستئذان أحكام وآداب

قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) وروى الشيخان عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ جُحْرٍ فِي حُجَرِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَمَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ فَقَالَ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ .


 آفات اللسان

إن خطر اللسان عظيم ولا نجاة من خطره إلا بالصمت . روى الشيخانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- :مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ . ( البخاري حديث 6018 / مسلم حديث 47 )


 أطفالنا والمساجد

عندما يخطئ الأطفال أثناء وجودهم بالمسجد يجب علينا أن نُعَلِمَهم الصواب برفق وهدوء وسعة صدر لكي يعرف هؤلاء الأطفال أن هذا التصرف معهم برفق إنما هو من أخلاق الإسلام . قال تعالى " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ " روى مسلمٌ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ.


 أحكام الصيد والذبائح

الْحِكْمَةُ فِي اشْتِرَاطِ التَّذْكِيَةِ أَنَّ الْحُرْمَةَ فِي الْحَيَوَانِ الْمَأْكُول لِمَكَانِ الدَّمِ الْمَسْفُوحِ ، وَلاَ يَزُول إِلاَّ بِالذَّبْحِ أَوِ النَّحْرِ ، وَأَنَّ الشَّرْعَ إِنَّمَا وَرَدَ بِإِحْلاَل الطَّيِّبَاتِ خَاصَّةً قَال تَعَالَى : ( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِل لَهُمْ قُل أُحِل لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ) وَقَال تَعَالَى : ( وَيُحِل لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ) . وَلاَ يَطِيبُ إِلاَّ بِخُرُوجِ الدَّمِ وَذَلِكَ بِالذَّبْحِ أَوِ النَّحْرِ ، وَلِهَذَا حُرِّمَتِ الْمَيْتَةُ ؛ لأَِنَّ الْمُحَرَّمَ وَهُوَ الدَّمُ الْمَسْفُوحُ فِيهَا قَائِمٌ ، وَلِذَا لاَ يَطِيبُ مَعَ قِيَامِهِ ، وَلِهَذَا يَفْسُدُ فِي أَدْنَى مُدَّةٍ لاَ يَفْسُدُ فِي مِثْلِهَا الْمَذْبُوحُ ، وَكَذَا الْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَل السَّبُعُ إِذَا لَمْ تُدْرَكْ حَيَّةً ، فَتُذْبَحُ أَوْ تُنْحَرُ .


 فضائل شهر المحرم وعاشوراء

قال الحسنُ البصري: إن الله افتتح السنة بشهر حرام، وختمها بشهر حرام، فليس شهر في السنة، بعد شهر رمضان أعظم عند الله من المحرَّم، وكان يُسمي شهر الله الأصم مِن شدة تحريمه.


 منهج أهل السنة عند الفتن

روى البخاريُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ (رؤوس) الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ (المطر) يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنْ الْفِتَنِ. (البخاري حديث:7088)


 فقه الزواج في الإسلام

روى البخاريُّ عَنْ الْأَسْوَدِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ. ( البخاري حديث 6039 )


 فقه الأيمان والنذور

يُكره الإفراط في الحلف بالله تعالى، لقوله سبحانه: (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ ) (القلم: 10 ) وهذا ذم له يقتضي كراهة فعله، فإن لم يخرج إلى حد الإفراط فليس بمكروه، إلا أن يقترن به ما يوجب كراهته. ( المغني لابن قدامة جـ13 صـ439 )


 فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

تحدث القرآن الكريم في كثير من آياته عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحثنا الله تبارك وتعالى على هذه المهمة السامية. قال تعالى : (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) ( آل عمران : 104 ) فجعل سبحانه الفلاح في الدنيا والآخرة مرتبطاً بالدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقال سبحانه : (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ) ( آل عمران : 110 )


 الصلح خير

جاءت آيات كثيرة في القرآن تتحدث عن فضل الإصلاح بين الناس فيقول ربنا تبارك وتعالى: (مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا ) ( النساء: 85 )


 شهر شعبان

سُمي شهر شعبان بهذا الاسم لتشعب القبائل العربية في طلب المياه أو في الغارات التي كانوا يقومون بها ضد بعضهم بعد أن يخرج شهر رجب الحرام. (فتح الباري لابن حجر جـ4 صـ251)


 الغضب

الغضب للنفس . وهذا النوع من الغضب حذرنا منه النبي -صلى الله عليه وسلم-. روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَوْصِنِي قَالَ لَا تَغْضَبْ فَرَدَّدَ مِرَارًا قَالَ لَا تَغْضَبْ . (البخاري حديث 6116) روى الشيخانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ . (البخاري حديث 6114 / مسلم حديث 2609)


 فضائل كلمة التوحيد

روى الشيخانِ عَنْ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ الْعَمَلِ.


 فقه الطهارة

الطَّهَارَةُ فِي اللُّغَةِ: النَّزَاهَةُ عَنْ الْأَقْذَارِ. الطَّهَارَةُ فِي الشَّرْعِ: رَفْعُ مَا يَمْنَعُ الصَّلَاةَ مِنْ حَدَثٍ أَوْ نَجَاسَةٍ بِالْمَاءِ، أَوْ رَفْعُ حُكْمِهِ بِالتُّرَابِ.( المغني لابن قدامة جـ1 صـ12 )


 يمحق الله الربا

ويقول جل شأنه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ *فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ) (البقرة: 278: 279)


 فقه البيوع

يجب على كل تاجر مسلم معرفة أحكام البيع والشراء، لتكون تجارته مطابقة لكتاب الله تعالى وسنة رسوله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فلا يكون همه البحث عن الربح الوفير ولكن طاعة الله ورسوله وطلب الرزق الحلال الذي يعينه على تربية من يعولهم ويحقق له ولهم الخير في الدنيا والآخرة . إن جهل الناس بأحكام البيع يترتب عليه كثير من المفاسد التي نراها في الأسواق .


 عجائب وغرائب الشيعة في الفقه

بعض الأقوال الفقهية عند فرقة الشيعة الأثنى عشرية


 الصبر على البلاء

مراتبُ الصَّبْرِ خَمْسةٌ : صابِرٌ ومُصْطَبِرٌ ومُتَصَبرٌ وصَبُورٌ وصَبَّارٌ . فالصّابِرُ : أعمُّها والمُصْطبِرُ المُكْتسِبُ للصَّبْر المُبْتلى به . والمُتَصَبِّرُ : مُتَكَلِّفُ الصَّبْرِ حاملُ نفْسِه عليه . والصَّبُورُ : العَظيمُ الصَّبْرِ الذي صبْرُه أشدُّ من صَبْرِ غيره . والصَّبّارُ : الشَّديدُ الصَّبْرِ . فهذا والذي قبله في الوصْفِ والكيْفِ. (مدارج السالكين لابن القيم جـ 2صـ 165)


 بدع شهر رجب

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا نعمته، ورضي لنا الإسلام ديناً، والصلاة والسلام على نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، الذي بعثه ربه هادياً، ومبشراً ونذيراً، وداعياً إليه بإذنه وسراجاً منيراً. أما بعد، فإن شهر رجب هو أحد الأشهر الحرم، التي ذكرها الله تعالى في القرآن الكريم، من أجل ذلك قمت بإعداد هذه الرسالة، وقد تناولت الحديث فيها عن تسمية شهر رجب، وحكْم القتال في الأشهر الحرم، وصلاة الرغائب، وتخصيص شهر رجب بالصيام، وذبائح شهر رجب، وعمرة شهر رجب، وحكْم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، ثم ختمت الرسالة بذكر بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة في فضائل شهر رجب للتحذير منها.


 فضائل شهر رمضان

من بركات شهر رمضان كثرة انتصارات المسلمين على أعدائهم وقد كان لهذه الانتصارات أثرٌ عظيمٌ على أحداث التاريخ الإسلامي، ففي رمضان كانت غزوة بدر الكبرى وفتح مكة ومعركة القادسية التي انتصر فيها المسلمون على الفرس،ومعركة عين جالوت التي انتصر فيها المسلمون على التتار، وفتح عمورية وبلاد الأندلس، وكان تحرير سيناء في العاشر من رمضان المبارك.


 السنة

ذَكَرَ اللهُ في كتابه العزيز الحكمة في العديد من آيات الذكر الحكيم مقرونة بالقرآن الكريم، والذي لا شك فيه أن المراد بالحكمة في هذه الآيات الكريمات، والسنة النبوية الشريفة، قال الله تعالى: (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) (البقرة: 129) قال الإمام الشافعي: في قوله تعالى: (وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) ذكر الله الكتاب وهو القرآن، وذكر الحكمة فسمعت من أرضاه من أهل العلم بالقرآن يقول: الحكمة سنة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- . (مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة للسيوطي صـ7)


 أحكام الزكاة

الزكاة لغة: الطهارة والنماء والبركة والمدح. يُقالُ: زكا الزرع إذا نما وزاد. ( لسان العرب لابن منظور جـ3 صـ1849 ) قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُتَيْبَةَ: الزَّكَاةُ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُثْمِرُ الْمَالَ وَتُنَمِّيه.يُقَالُ: زَكَا الزَّرْعُ، إذَا كَثُرَ رَيْعُهُ. وَزَكَّتْ النَّفَقَةُ، إذَا بُورِكَ فِيهَا. (المغني لابن قدامة بتحقيق التركي جـ 4 صـ 5) الزكاة شرعاً: حق واجب في مال خاص لطائفة مخصوصة في وقت مخصوص. ( الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري جـ1 صـ499 )


 الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

المقصود بالإعجاز العلمي للقرآن والسنة هو إخبارهما عن حقائق علمية لم تكن معروفة للبشرية يوم نزول القرآن على نبينا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ولم يكتشف العلم هذه الحقائق إلا في وقتنا الحاضر وهذا الإعجاز العلمي يعتبر دليلاً أيضاً على أن محمداً -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رسولٌ من عند الله تعالى, وأن ما نطق به من حقائق علمية (على أن محمداً -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب ) دليل واضح على صدق نبوته . (مجله الشريعة عدد 35 صـ26)


 الجليس الصالح

روى الشيخانِ عَنْ أَبِي مُوسَى الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ (يعطيك) وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً. (البخاري حديث 5534 /مسلم حديث 2628)


 صفة الجنة ونعيم أهلها

روى البخاريُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا الصَّائِمُونَ . ( البخاري حديث 3257 ) روى الشيخانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال )وهو يتحدث عن الشفاعة العظمى يوم القيامة ) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَحِمْيَرَ أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى . ( البخاري حديث 4712 / مسلم حديث 194 )


 إجهاض الجنين

الجنين في اللغة: الولدُ ما دام في بطن أُمّه لاسْتِتاره فيه وجمعُه أَجِنَّةٌ وأَجْنُنٌ. ( لسان العرب لابن منظور جـ1 صـ702 ) الجنين في الشرع: قال ابن حجر العسقلاني: الْجَنِين حَمْل الْمَرْأَة مَا دَامَ فِي بَطْنهَا ، وسُمِّيَ بِذَلِكَ لِاسْتِتَارِهِ ، فَإِنْ خَرَجَ حَيًّا فَهُوَ وَلَد أَوْ مَيِّتًا فَهُوَ سَقْط.( فتح الباري لابن حجر جـ12 صـ258)


 أحكام المريض

الابتلاء سنة الله في عباده المؤمنين ليطهرهم من ذنوبهم وليرفع درجتهم في جنات النعيم. ما أنزل الله داء إلا وأنزل له الشفاء إلا الموت. إن الإسلام يأمرنا بالتداوى والأخذ بأسباب الشفاء. فإلى كل مسلم مريض يريد أن يعرف كيف يؤدى عبادته نحو ربه وإلى كل من يرافق مريضا ًويريد له الشفاء العاجل والفلاح له في الدنيا والآخرة.


 اختلاف الفقهاء

إن اختلاف الفقهاء فيما بينهم في الأمور الفقهية يرجع أساساً إلى اختلاف أفهام الفقهاء في فهم نصوص القرآن والسُّنة واستنباط الأحكام الشرعية منها . إن اختلاف الفقهاء المتبوعين فيما بينهم لا يتعارض مع وحدة مصدر التشريع الإسلامي في القرآن والسُّنة، لأن الشريعة الإسلامية، ربانية المنهج وليس هناك تناقض ولا تعارض بين نصوصها .


 أسباب النصر والتمكين

قال الله تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) ( النور: 55 )


 إلا تنصروه

روى البخاري عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود فَقَالَ إِنَّ مِنْ الْعِلْمِ أَنْ تَقُولَ لِمَا لَا تَعْلَمُ اللَّهُ أَعْلَمُ إِنَّ اللَّهَ قَالَ لِنَبِيِّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُتَكَلِّفِينَ ] إِنَّ قُرَيْشًا لَمَّا غَلَبُوا النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتَعْصَوْا عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ أَكَلُوا فِيهَا الْعِظَامَ وَالْمَيْتَةَ مِنْ الْجَهْدِ حَتَّى جَعَلَ أَحَدُهُمْ يَرَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنْ الْجُوعِ قَالُوا[ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ] فَقِيلَ لَهُ( إِنْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَادُوا فَدَعَا رَبَّهُ فَكَشَفَ عَنْهُمْ فَعَادُوا فَانْتَقَمَ اللَّهُ مِنْهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى [ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ إِلَى قَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ ]. (البخاري حديث4822)


 الابتداع

البدعة في الشرع: الابتداع طريقة في الدين مخترعة تشابه الطريقة الشرعية، يُقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه . ( الاعتصام للشاطبي صـ28 )


 الأرزاق

روى الترمذي عن صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ أن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا قَالَ: وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا وَكَانَ إِذَا بَعَثَ تِجَارَةً بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ


 الإسلام منهج حياة

روى البخاريُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: قَالَ اللَّهُ: ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ. ( البخاري حديث 2227 )


 إمام أهل الحديث : البخاري

قال محمد بن أبي حاتم : كان البخاري يتصدق بالكثير، يأخذ بيده صاحب الحاجة من أهل الحديث، فيناوله ما بين العشرين إلى الثلاثين درهما، وأقل وأكثر، من غير أن يشعر بذلك أحد.وكان لا يفارقه كيسه.ورأيته ناول رجلاً مراراً صرة فيها ثلاث مئة درهم، - وذلك أن الرجل أخبرني بعدد ما كان فيها من بعد - فأراد أن يدعو، فقال له أبو عبد الله: أرفق ، واشتغل بحديث آخر كي لا بعلم بذلك أحد.( سير أعلام النبلاء جـ12 صـ450 )


 اللطائف القرآنية

يجب أن نعتقد أن الله يتكلم كلاماً يليق بجلاله وعظمته دون تشبيه أو تمثيل أو تكييف أو تعطيل، وكل ما يدور بعقولنا، فكلام الله عز وجل بخلافه، قال الله تعالى في محكم التنزيل : وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ (التوبة :6)


 التوبة الصادقة

التَّوْبةُ الرُّجُوعُ من الذَّنْبِ وفي الحديث النَّدَمُ تَوْبةٌ والتَّوْبُ مثلُه. وقال الأَخفش التَّوْبُ جمع تَوْبةٍ مثل عَزْمةٍ وعَزْمٍ وتابَ إِلى اللّهِ يَتُوبُ تَوْباً وتَوْبةً ومَتاباً أَنابَ ورَجَعَ عن المَعْصيةِ إِلى الطاعةِ. وأَصلُ تابَ عادَ إِلى اللّهِ ورَجَعَ وأَنابَ وتابَ اللّهُ عليه أَي عادَ عليه بالمَغْفِرة وقوله تعالى (وتُوبُوا إِلى اللّه جَمِيعاً )أَي عُودُوا إِلى طَاعتِه وأَنيبُوا إِليه، واللّهُ التوَّابُ يَتُوبُ على عَبْدِه بفَضْله إِذا تابَ إِليهِ من ذَنْبه .واسْتَتَبْتُ فُلاناً عَرَضْتُ عليهِ التَّوْبَةَ مما اقْتَرَف أَي الرُّجُوعَ والنَّدَمَ على ما فَرَطَ منه، واسْتَتابه سأَلَه أَن يَتُوبَ . (لسان العرب لابن منظور جـ 1 صـ 454)


 أحكام الحيض والنفاس

هذه الرسالة، وقد تناولت الحديث فيها عن معنى الحيض، ومدته وعلامات انتهائه، و الصُفْرة والكْدرة، وحيض المرأة الحامل، وتطهير الملابس من دم الحيض، وجنابة الحائض، والطلاق أثناء الحيض، ومعنى النفاس ومدته، وانقطاع دم النفساء قبل الأربعين، ونزول الدم قبل الولادة، والولادة بدون دم، والفرق بين أحكام الحيض وأحكام النفاس، وما يلزم المرأة عقب الحيض والنفاس، وأمور تُباح للحائض والنفساء، وأمور تحرم على عليهما، وطواف الوداع للحائض والنفساء، ومعنى الاستحاضة وأحوالها ثم ختمت ببعض التنبيهات المهمة.


  السلام أحكامٌ وآدابٌ

قال الإمام النووي : أَمَّا مَعْنَى السَّلَام فَقِيلَ : هُوَ اِسْم اللَّه تَعَالَى، فَقَوْله : السَّلَام عَلَيْك أَيْ اِسْم السَّلَام عَلَيْك، وَمَعْنَاهُ اِسْم اللَّه عَلَيْك أَيْ أَنْتَ فِي حِفْظه كَمَا يُقَال : اللَّه مَعَك، وَاللَّه يَصْحَبك. وَقِيلَ : السَّلَام بِمَعْنَى السَّلَامَة، أَيْ السَّلَامَة مُلَازِمَة لَك. ( مسلم بشرح النووي جـ7 صـ395)


 عقيدة أهل السنة في الصحابة

قال الخلال : قال أبو بكر المروذي : قلت لأبي عبدالله أيما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز ؟ فقال معاوية أفضل، لسنا نقيس بأصحاب النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أحداً . قال النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خير الناس قرني الذي بعثت فيهم " ( السنة للخلال صـ434 رقم 660) وقال الإمام أحمد أيضاً: إذا رأيت أحداً يذكر أصحاب رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بسوء فاتهمه على الإسلام . ( اعتقاد أهل السنة لللالكائي جـ4 رقم 2358 )


 الطريق إلى الحسنات

روى الشيخانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً . ( البخاري حديث 7405 / مسلم جـ4 صـ2067 حديث 21 )


 العذر بالجهل

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ كَانَ رَجُلٌ يُسْرِفُ عَلَى نَفْسِهِ فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ لِبَنِيهِ إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اطْحَنُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي لَيُعَذِّبَنِّي عَذَابًا مَا عَذَّبَهُ أَحَدًا فَلَمَّا مَاتَ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ فَأَمَرَ اللَّهُ الْأَرْضَ فَقَالَ اجْمَعِي مَا فِيكِ مِنْهُ فَفَعَلَتْ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ يَا رَبِّ خَشْيَتُكَ فَغَفَرَ لَهُ . (البخاري حديث 6481 / مسلم حديث 2756)


 العفو سبيل المحسنين

قال الله تعالى: (إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً) (النساء:149) وقال سبحانه: ( ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ) (الحج:60) وقال جَلَّ شأنه: ( الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ) (المجادلة:2)


 هل يصل ثواب قراءة القرآن إلى الأموات؟

روى مسلمٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ. (مسلم حديث:1631)


 الإمام: مسلم بن الحجاج

مؤلفات الإمام مسلم كثيرة منها :كتاب " المسند الكبير " على الرجال، و كتاب " الجامع على الأبواب "، و كتاب " الأسامى والكُنى "، وكتاب " المسند الصحيح "، وكتاب " التمييز "، وكتاب " العلل "، وكتاب " الوحدان "، وكتاب " الأفراد "، وكتاب " الأقران "، وكتاب " سؤالاته أحمد ابن حنبل "، وكتاب " عمرو بن شعيب "، وكتاب " الانتفاع بأُهِب السِّباع "، وكتاب " مشايخ مالك "، وكتاب " مشايخ الثوري "، وكتاب " مشايخ شعبة "، وكتاب " من ليس له إلا راو واحد "، وكتاب " المخضرمين "، وكتاب " أولاد الصحابة "، وكتاب " أوهام المحدثين "، وكتاب " الطبقات "، وكتاب " أفراد الشاميين ".(سير أعلام النبلاء للذهبي جـ12صـ 579)


 فضائل صلاة الفجر

روى الشيخانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ. (البخاري حديث555/مسلم حديث632)


 سنة الجمعة

قال الإمام الشافعي( رَحِمَهُ اللهُ تعالى): أُحِبُ أن يكون الأذان يوم الجمعة حين يدخل الإمام المسجد ويجلس على موضعه الذي يخطب عليه، خشب أو جريد أو منبر أو شيء مرفوع له، أو الأرض، فإذا فعل، أخذ المؤذن في الأذان، فإذا فرغ، قام فخطب، لا يزيد عليه. (الأم للإمام الشافعي جـ 1 صـ 195)


 الصديقة عائشة: زوجة نبينا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

روى البخاريُّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أُرِيتُكِ قَبْلَ أَنْ أَتَزَوَّجَكِ مَرَّتَيْنِ :رَأَيْتُ الْمَلَكَ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ فَقُلْتُ لَهُ اكْشِفْ فَكَشَفَ فَإِذَا هِيَ أَنْتِ فَقُلْتُ إِنْ يَكُنْ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ، ثُمَّ أُرِيتُكِ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ فَقُلْتُ اكْشِفْ فَكَشَفَ فَإِذَا هِيَ أَنْتِ. فَقُلْتُ إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ . (البخاري حديث:7012) روى الترمذيُّ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ بِصُورَتِهَا فِي خِرْقَةِ حَرِيرٍ خَضْرَاءَ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . (حديث صحيح)(صحيح سنن الترمذي للألباني حديث 3041)


 شبهات وردود حول آيات الحاكمية

قال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية(رحمه الله): عند تفسيره لقوله تعالى(وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) أَيْ هُوَ الْمُسْتَحِلُّ لِلْحُكْمِ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ . (مجموع فتاوى ابن تيمية جـ 3 صـ 268) وقال(رحمه الله): أيضاً : وَإِذَا كَانَ مِنْ قَوْلِ السَّلَفِ : إنَّ الْإِنْسَانَ يَكُونُ فِيهِ إيمَانٌ وَنِفَاقٌ فَكَذَلِكَ فِي قَوْلِهِمْ : إنَّهُ يَكُونُ فِيهِ إيمَانٌ وَكُفْرٌ لَيْسَ هُوَ الْكُفْرُ الَّذِي يَنْقُلُ عَنْ الْمِلَّةِ ؛ كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَصْحَابُهُ فِي قَوْله تَعَالَى ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) قَالُوا : كَفَرُوا كُفْرًا لَا يَنْقُلُ عَنْ الْمِلَّةِ وَقَدْ اتَّبَعَهُمْ عَلَى ذَلِكَ أَحْمَد بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ مِنْ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ . (مجموع فتاوى ابن تيمية جـ 7 صـ 312)


 سنابل لا تموت

كان النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جَوادًا كريمًا، لا يبخل بما في يده، وكان يُؤْثر المحتاج على نفسه، وكان أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان سروره بما أعطى أعظم من سرور الآخذ بما أخذه. عن أنس أن رجلاً سأل النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غنمًا بين جبلين، فأعطاه إياه، فأتى قومه فقال: أي قوم: أسلموا، فوالله إن محمدًا ليعطي عطاء من لا يخاف الفقر. [مسلم 58].


 ستر عورات المسلمين

قال النووي (رحمه الله ) التوبة واجبة من كل ذنب، فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى فلها ثلاثة شروط وهي: 1- الإقلاع عن المعصية. 2- أن يندم على فعلها. 3- أن يعزم أن لا يعود إليها أبداً. فإن فُقد أحد هذه الثلاثة لم تصح توبته.


 أُمُّ المؤمنين : خديجة بنت خويلد

وَلَدت خديجة، رضي الله عنها، لرسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كلَّ أولاده، إلا إبراهيم، فمن مارية المصرية، وهم بالترتيب: القاسم، أكبر بنيه(وبه يُكنى)، وعبد الله، ويُلقب بالطيب والطاهر، وأكبر بناته رقية ثم زينب، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة. (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ1صـ 131) (سيرة ابن هشام جـ1صـ 167:166)


 ختان الإناث

الختان شرعاً : الختان بالنسبة للذكور هو قطع الجلدة التي تغطي الحَشَفَة ( رأسُ الذَكَر ) بحيث تنكشف الحَشَفَة كلها . والختان بالنسبة للإناث: قطع جزء صغير من الجلدة الموجودة فوق فَرْج المرأة ( مخرج البول ) بدون مبالغة في قطعها , وبدون استئصالها تماماً . ( تحفة المودود لابن القيم صـ95 )


 حقوق الأيتام في الإسلام

حثنا نبينا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- على رعاية الأيتام وكفالتهم في كثير من أحاديثه الشريفة وسوف نذكر بعضاً منها : روى البخاري عن سهل بن سعد قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا . البخاري حديث 5304) .


 حسن الظّنّ و سوء الظّنّ

) روى الترمذيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ، وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً. "(حديث صحيح) (صحيح سنن الترمذي للألباني حديث 2805)


 صفة النار وعذاب أهلها

روى مسلمٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذْ سَمِعَ وَجْبَةً فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَدْرُونَ مَا هَذَا قَالَ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ هَذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفًا فَهُوَ يَهْوِي فِي النَّارِ الْآنَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَعْرِهَا . ( مسلم حديث 2844)


 جامع الفوائد

كتب عمر بن عبد العزيز إلى رجل : أوصيك بتقوى الله عز وجل التي لا يقبل الله غيرها، ولا يرحم إلا أهلها، ولا يثيب إلا عليها، فإن الواعظين بها كثير، والعاملين بها قليل، جعلنا الله وإياك من المتقين . (جامع العلوم لابن رجب الحنبلي جـ2 صـ275)


 حكم النقاب

لقد اتفق العلماء علي أنه يجب على المرأة أن تستر جميع بدنها، وإنما حصل الاختلاف بينهم في جواز كشف الوجه والكفين، والذين يقولون بجواز كشف الوجه والكفين يَرَونَ أن الأفضل للمرأة أن تستر وجهها، ويرون أيضاً أنه يجب على المرأة أن تستر وجهها عند الفتنة . فتوى مجمع الفقه بمنظمة المؤتمر الإسلامي عام 1407هجرية


 فاكهة المجالس

روى مسلمٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ. قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ


 التدخين

يعتقد كثير من المدخنين أن التدخين يساعدهم على التركيز ويمنحهم الطاقة للعمل أو الدراسة، ويظنون أن التدخين يعطيهم الثقة و بخاصة بين أصدقائهم، وأنه يزيل عنهم القلق والتوتر، وأنه يُشْعِرهم بالارتياح، وأنه علاج لبعض أمراض الرأس والأسنان، فيجعلهم ذلك يسارعون إلى تجربة التدخين لكي يستمتعوا بهذه المميزات.


 فتنة المسيح الدجال

عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: لَأَنَا لَفِتْنَةُ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَلَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِمَّا قَبْلَهَا إِلَّا نَجَا مِنْهَا، وَمَا صُنِعَتْ فِتْنَةٌ مُنْذُ كَانَتِ الدُّنْيَا صَغِيرَةٌ وَلَا كَبِيرَةٌ، إِلَّا تَتَّضِعُ (تخفض رأسها) لِفِتْنَةِ الدَّجَّالِ. (حديث صحيح)


 افتراءات حول المرأة في الإسلام

إن المرأة في الغرب خرجت إلى المصنع والمتجر وغيرهما مجبورة لا مختارة، تسوقها الحاجة إلى القوت، والاضطرار إلى لقمة العيش، بعد أن نكل الرجل عن إعالتها، في مجتمع قاس لا يرحم صغيراً لصغره، ولا أنثى لأنوثتها، وقد أغنانا الله بنظام النفقات في شريعتنا عن مثل هذا .وعمل المرأة عند الأجانب لإعالة نفسها واجب عليها متى وصلت سن البلوغ مهما كان الأب غنياً موسراً، فحُرِمَ غير المسلمين من نظام النفقة الواجبة التي جاء بها نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- المبعوث رحمة للعالمين .


 تكريم الإسلام للمرأة

قالت أم سفيان الثوري لسفيان : يا بُني اطلب العلم وأنا أكفيك بمغزلي . وقالت : يا بني إذا كتبت عشرة أحرف فانظر هل ترى في نفسك زيادة في مشيك وحلمك ووقارك فإن لم يزدك فاعلم أنه لا يضرك ولا ينفعك .


 المسيح عيسى ابن مريم -عليه السلام-

قال الله تعالى:( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا * فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا * قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا * قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا * قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا * قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا * فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا * فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا * فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا * وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا) (مريم:23:16)


 العلمانية في ميزان الإسلام

العلمانية مصطلح أوربي النشأة صيغ حديثاً في الفكر الغربي في منتصف القرن التاسع عشر على يد مفكر ثوري بريطاني يُدعى جورج يعقوب هوليوك وذلك في سنة 1851 م، حيث يعتبر هذا المفكر هو أول من صاغ مصطلح العلمانية كنظرية فلسفية ثم انتقل هذا المصطلح إلى اللغة العربية حديثاً مع مترجمات الفلسفة المادية.وظهرت العِلمانية في أوروبا لأول مرة في عصر النهضة، كرد فِعل لاتجاه العصور الوسطى التي ساد فيها اتجاه الناس نحو الرهبانية.


 الخليفة العادل -عمر بن عبد العزيز-

قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِجُلَسَائِهِ: مَنْ صَحِبَنِي مِنْكُمْ فَلْيَصْحَبْنِي بِخَمْسِ خِصَالٍ: يَدُلُّنِي مِنَ الْعَدْلِ إِلَى مَا لَا أَهْتَدِي لَهُ، وَيكُونُ لِي عَلَى الْخَيْرِ عَوْنًا، وَيُبَلِّغُنِي حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَهَا، وَلَا يَغْتَابُ عِنْدِي أَحَدًا، وَيُؤَدِّي الْأَمَانَةَ الَّتِي حَمَلَهَا مِنِّي وَمِنَ النَّاسِ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فمَرْحَبَاً بِهِ، وَإِلَّا فَهُوَ فِي حَرَجٍ مِنْ صُحْبَتِي وَالدُّخُولِ عَلَيَّ.


 حقوق الأخوة الإسلامية

روى الشيخانِ أَبي هُرَيْرَةَ, رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ, قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلاَمِ, وَعِيَادَةُ المَرِيضِ, وَاتِّبَاعُ الجَنَائِزِ, وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ, وَتَشْمِيتُ العَاطِسِ.


 العدل شريعة الإسلام

قال الله تعالى:( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا) (النساء:58) قال الإمام ابن كثير (رحمه الله): قَوْلُه ُتعالى: (وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ) أَمْرٌ مِنْهُ تَعَالَى بِالْحُكْمِ بِالْعَدْلِ بَيْنَ النَّاسِ. (تفسير ابن كثير جـ1صـ782)


 قيمة العمل في الإسلام

قال الله تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الجمعة 10:9) قال الإمام ابن كثير(رحمه الله): قَوْلُهُ تعالى: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ) أَيْ: فُرغ مِنْهَا، (فَانْتَشِرُوا فِي الأرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّه) لَمَّا حَجَر عَلَيْهِمْ فِي التَّصَرُّفِ بَعْدَ النِّدَاءِ وَأَمَرَهُمْ بِالِاجْتِمَاعِ، أَذِنَ لَهُمْ بَعْدَ الْفَرَاغِ فِي الِانْتِشَارِ فِي الْأَرْضِ وَالِابْتِغَاءِ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ.


 الأمانة

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ (وهي تتحدث عن هِجْرَةِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-): أَمَرَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-, عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنْهُ بِمَكَّةَ حَتَّى يُؤَدِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- الْوَدَائِعَ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَهُ لِلنَّاسِ. (السنن الكبرى للبيهقيُّ جـ6صـ472 حديث: 12696)


 أسباب المغفرة

وقال جَلَّ شأنه:( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى) (طه:82) الْغَفُورُ وَالْغَفَّارُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الحُسْنَى، وَهُمَا مِنْ أبنِية الْمُبَالَغَةِ، وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ وَعُيُوبِهِمْ، المُتَجاوِز عَن خَطَاياهُم وَذُنُوبِهِمْ.وَأَصْلُ الغَفْرِ:التَّغْطِية. (النهاية لابن الأثير جـ3صـ373)


 الإيمان بالقدر

الإيمان بالقدر: هو التصديقُ الجازمُ بأن الله سبحانه قد عَلِمَ مقاديرَ الأشياء قبل حدوثها،فكتبَ ذلك عنده في اللوح المحفوظ،فكل ما يحدث في الكون،مِن خيرٍ أو شرٍ،إنما هو بتقديره سبحانه فهو الفَعَّالُ لما يُريدُ،ولا يخرج شيءٌ عن مَشيئته.


 فضائل مصر في القرآن و السُّنة

روى مسلمٌ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّه ِ-صلى الله عليه وسلم-: إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ وَهِيَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا.


 الإيمان بالكتب السماوية

) قال الله تعالى:( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) (البقرة :285)


 الإيمان بالله

قال تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ *الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة22:21)


 البابية والبهائية

صدرت الفتاوى من المجامع العلمية مثل مجمع الفقه الإسلامي بمكة ودار الإفتاء المصرية بخروج البهائية والبابية عن شريعة الإسلام واعتبارها حربًا عليه، وكفر أتباعها كفرًا بواحًا سافرًا لا تأويل فيه.


 التبرك

هنالك أماكن معينة اختصها اللهُ تعالى بمزيدٍ من الفضل والثواب، وجعلَ فيها البركةَ لمن قصدها للعبادة بشرط إخلاص العمل لله، ومتابعة النبي -صلى الله عليه وسلم-. ومن هذه الأماكن المباركة:المساجد، وخاصة المسجد الحرام بمكة، والمسجد النبوي بالمدينة، والمسجد الأقصى بفلسطين، ومسجد قُباء، وكذلك مكة والمدينة، فمن سكنهما، التماساً للبركة، نالها بإذن الله تعالى، وكذلك المشاعر المقدسة، مثل:عَرفة والمزدلفة ومِنى، لمن يقوم بأداء مناسك الحج


 التوسل و الشفاعة

التوسل المشروع هو التوسل الذي شرعه الله تعالى ويؤدي إلى استجابة الله لدعاء عبده المسلم، إذا توفرت معه شروط إجابة الدعاء وهي: (1) الإخلاص في الدعاء. (2) المأكل والمشرب والملبس الحلال. (3) عدم الدعاء بإثم أو قطيعة رحم. (4) أن يوقن المسلم بإجابة الله تعالى لدعائه. (5) أن يكون الدعاء بالأمور الجائزة شرعاً.


 الجبرية

سُمِّيَ الجبرية بذلك لأنهم يقولون:إن العبدَ مجبورٌ على أفعاله ، ولا اختيار له، وأن الفاعل الحقيقي هو الله تعالى، وأن الله سبحانه جَبَرَ العبادَ على الإيمان أو الكفر. (الملل والنحل للشهرستاني جـ 1صـ87)


 الجهمية

معتقدات الجهمية: (1) يَعتقدُ الجهمية أَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ تَبِيدَانِ وتَفْنَيَانِ. (2) يَعتقدُ الجهمية أَنَّ الْإِيمَانَ هُوَ الْمَعْرِفَةُ بالله تعالى فَقَطْ، وَأَنَّ الْكُفْرَ هُوَ الْجَهْلُ بالله تعالى فَقَطْ. (3) يَعتقدُ الجهمية أَنَّهُ لَا فِعْلَ لِأَحَدٍ، في الحَقِقَيةِ إلاَّ الله تعالى وَحْدَهُ، وَأَنَّ الأعْمَالَ تُنْسَبُ إِلى النَّاسِ عَلَى سَبِيلِ الْمَجَازِ فقط. (4) يَعتقدُ الجهمية أنَّ عِلْمَ الله تعالى حادثٌ. (مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري جـ1صـ338)(الفرق بين الفرق ـ لعبد القاهر البغدادي صـ221)


 الخوارج

الْخَوَارِجُ أكثرُ مِنْ عِشْرِينَ فرقة، وَهَذِه أسماؤها:المحَكِّمَةُ الأُولى، والْأزَارِقَة والنَّجَدات والصُّفْرِيَّة، ثُمَّ العَجَارِدَة المفترقة فرقاً مِنْهَا: الخازمية والشَّعِيبية والمعلُومِيَّة والمجهولية، وَأَصْحَاب طَاعَة لَا يُرَاد الله تَعَالَى بهَا، والصَّلْتية، والأخْنَسِيَّة والشَّبيبية والشَّيبانية والمعْبَدِيَّة والرَّشِيدِيَّة والُمكْرَمِيَّة والحمزوية والشمراخية والإبراهيمية والواقفة والإبَاضِيَّة مِنْهُم افْتَرَقت فرقاً، منها:حَفْصِيَّة وحَارِثِيَّة، ويزيدية. (الفرق بين الفرق لعبد القاهر البغدادي صـ91)


 الرقى والكهانة

روى الشيخانِ عَنْ أَبَي بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيَّ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، قَالَ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَسُولًا وَالنَّاسُ فِي مَبِيتِهِمْ،لَا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ(أي وتر القوس) أَوْ قِلَادَةٌ إِلَّا قُطِعَتْ» قَالَ مَالِكٌ: «أُرَى ذَلِكَ مِنَ الْعَيْنِ.» (البخاري حديث: 3005 /مسلم حديث: 2115)


 أحكام الحيض والنفاس

العنوان : أحكام الحيض والنفاس كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 أحكام التعزير

العنوان : أحكام التعزير كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 أسباب المغفرة

العنوان : أسباب المغفرة كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 افتراءات حول المرأة في الإسلام

العنوان : افتراءات حول المرأة في الإسلام كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 ثمرات الإخلاص

العنوان : ثمرات الإخلاص كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 الاستعداد للموت

العنوان : الاستعداد للموت كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 الإسلام دين النظافة

العنوان : الإسلام دين النظافة كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 التعاون على الخير

العنوان : التعاون على الخير كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 الرد على منكري السنة

العنوان : الرد على منكري السنة كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 الرد على من طعن في صحيح البخاري

العنوان : الرد على من طعن في صحيح البخاري كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 منهج الإسلام في تربية الشباب

العنوان : منهج الإسلام في تربية الشباب كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 الشورى في الإسلام

العنوان : الشورى في الإسلام كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 الصَّدَاقَةُ

العنوان : الصَّدَاقَةُ كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 الطريق إلى الحسنات

العنوان : الطريق إلى الحسنات كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 العلمانية في ميزان الإسلام

العنوان : العلمانية في ميزان الإسلام كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 العنف في المدارس

العنوان : العنف في المدارس كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 الفرق الضالة

العنوان : الفرق الضالة كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 الكبر أسبابه وعلاجه

العنوان : الكبر أسبابه وعلاجه كاتب المقال : الشيخ / صلاح الدق المقال بصيغة "PDF"


 الرد على من ينكر عذاب القبر ونعيمه

فإن الإيمان بعذاب القبر ونعيمه وسؤال الملكين، من أمور العقيدة المجمع عليها عند أهل السنة الجماعة؛ من أجل ذلك قمت بإعداد هذه الرسالة للرد على الذين ينكرون عذاب القبر ونعيمه، وقد تحدثت في هذه الرسالة عن أدلة ثبوت عذاب القبر ونعيمه، من القرآن والسنة، والحكمة من إخفاء عذاب القبر، وذكرت عقيدة سلفنا الصالح، وصورًا من عذاب القبر، وشبهات من ينكرون عذاب القبر وحكمهم، ثم ختمت الرسالة بذكر أسباب عذاب القبر، ووسائل النجاة منه، أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، كما أسأله سبحانه أن ينفع به طلاب العلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

شهر شعبان - يونية
خطيب الجمعة الأولى
فضيلة الشيخ / محمود مرسي
خطيب الجمعة الثـانية
فضيلة الشيخ / أحمد المراكبي
خطيب الجمعة الثالثة
فضيلة الشيخ / أحمد بدر
خطيب الجمعة الرابعة
فضيلة الشيخ / أحمد سليمان
خطيب الجمعة الخامسة
فضيلة الشيخ / محمد عبد الله مرسي

اجعلني صفحة البداية
أضفني إلى المفضلة

 
 
© جميع الحقوق محفوظة لمسجد التوحيد 2006 - 2012   برمجة: ميدل هوست   تصميم واستضافة:حلول سوفت