أنصار السنة المحمدية
لجنة الدعوة
اللجنة العلمية
اللجنة الاجتماعية
مكتبة مجمع التوحيد
البحوث و الخطب
شارك معنا
اتصل بنا
التلاوات القـرآنية
الدروس والخطب
مقالات العلماء والمشايخ
رسائل ومطويات
قسم البحوث الشرعية
الخطب المنبرية المكتوبة
بيانات مجلس شورى العلماء
فتاوي معاصرة هامة
اعلانات وأخبار الموقع
سلسلة الواعظ
سلسلة زاد الواعظين
صفوت نور الدين (298)
صفوت الشوادفى (153)
زكريا حسينى (189)
جمال المراكبى (238)
محمود مرسي (38)
محمد حسانين (85)
أحمد سليمان (694)
على حسين (23)
صلاح الدق (16)
صبرى عبد المجيد (368)
يحيى زكريا (366)
أكرم عبد الله (163)
سيد عبد العال (365)
محمد عبد العزيز (271)
محمد سيف (27)
الازهر الشريف
موقع أنصار السنة المحمدية
موقع د/ جمال المراكبى
مناظرة حول الحجاب_1
مناظرة حول الحجاب_2
حقد أهل الشرك وسفاهة الأغبياء
مناظرة حول الحجاب_3
خطبة عيد الفطر 1428 هـ
مواقف من حياة الشيخ صفوت نور الدين
سورة الفاتحة وما تيسر من سورة الكهف [ الآيات 21 حتى 44 ] براوية ابن ذكوان عن ابن عامر
نهاية رمضان والاستقامة على طريق الرحمن
أشد الفتن
شرح العقيدة الواسطية_ المحاضرة الأولي

الروابط المباشرة للدروس


 

 الحج ... تنبيهات وتعريفات

 
كود 85
كاتب المقال صفوت الشوادفى
القسم   الحج ... تنبيهات وتعريفات
نبذة الحمد لله .. والصلاة والسلام على رسول الله … وبعد:‏فقد أوجب الله علينا الحج كما فرضه على الذين من قبلنا. ‏وكان فرضه على أمتنا في السنة التاسعة من الهجرة بقوله تعالى: ( وَلِلَّهِ عَلَى ‏النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ) [ آل عمران: 97 ]. ‏وقد ثبت في السنة أيضًا وجوبه بقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم: ( ‏أيها الناس، إن الله قد فرض عليكم الحج فحجوا … ).
تاريخ 08/11/2009
مرات الاطلاع 1983

طباعة    أخبر صديق

الحمد لله .. والصلاة والسلام على رسول الله … وبعد:‏فقد أوجب الله علينا الحج كما فرضه على الذين من قبلنا.

‏وكان فرضه على أمتنا في السنة التاسعة من الهجرة بقوله تعالى: ( وَلِلَّهِ عَلَى ‏النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ) [ آل عمران: 97 ].

‏وقد ثبت في السنة أيضًا وجوبه بقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم: ( ‏أيها الناس، إن الله قد فرض عليكم الحج فحجوا … ).

*‏ وقد ثبت في فضله أحاديث كثيرة ؛ منها قوله صلى الله عليه وسلم في ‏الحديث المتفق عليه : ( من حج فلم يرفث ولم يفسق ، رجع كيوم ولدته أمه ‏‏) .

وهذه بشرى عظيمة لمن حج، وحافظ على حجه باجتناب الرفث ‏والفسوق أن يرجع مغفورًا له، وأن تعود صحيفته بيضاء كما كانت يوم ‏ولادته !!

‏ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: ( والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ). ‏متفق عليه.

-‏ والحج له أركان وواجبات وسنن:

* فأما أركانه فأربعة :

‏‏1- الإحرام.

‏‏2- الوقوف بعرفة .

‏‏3- طواف الإفاضة ( الزيارة ).

‏‏4- السعي بين الصفا والمروة .‏

* وأما واجباته فسبعة :‏

‏1- الإحرام من الميقات .‏

‏2- الوقوف بعرفة إلى غروب الشمس .‏‏

3- المبيت بمزدلفة ليلة العيد، عدا أصحاب الأعذار، فإلى نصف الليل.‏

‏4- المبيت بمنى ليالي أيام التشريق، عدا أصحاب الأعذار، فإلى نصف الليل.

‏‏5- رمي الجمار مرتبة في أيام التشريق .

‏‏6- الحلق أو التقصير.

‏‏7- طواف الوداع.‏

*وسننه كثيرة ، أهمها :

‏‏1- الاغتسال والتطيب عند الإحرام .

‏‏2- الإحرام في الأبيض في حق الرجال، وأما المرأة فيحرم عليها الإحرام في ‏الملابس البيضاء، حتى لا تتشبه بالرجال.‏

‏3- التلبية مع رفع الصوت للرجال .

‏‏4- المبيت بمنى ليلة عرفة .‏

‏5- الجمع بين الظهر والعصر، مع قصر الرباعية تقديمًا بعرفه، وتأخيرًا ‏بمزدلفة عند وصوله إليها ليلة العيد.‏

‏6- طواف القدوم في حق القارن والمفرد .‏

‏7- الاضطباع والرمل .‏

‏8- تقبيل الحجر الأسود.‏‏

9- استلام الحجر والركن اليماني.‏‏

10- الإسراع والمشي بحسب ما ذكر العلماء في مناسك الحج .

‏‏11- ركعتا الطواف.‏‏

12- الأذكار والأدعية المشروعة في الحج .‏

13- خطبة الإمام أو نائبه في يوم عرفة ، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم .‏‏

14- النزول بمسجد نمرة قبل الزوال يوم عرفة .

15- الشرب من زمزم .

*الفرق بين الركن والواجب والسنة:

‏إذا سقط ركن من أركان الحج، فالحج غير صحيح، ولا يجبر بدم، وأما من ‏ترك واجبًا من واجبات الحج؛ فالحج صحيح، وعليه دم، ومن ترك سنة من ‏سنن الحج فلا شيء عليه، وقد نقص أجره.‏

* تعريفات تتعلق بالحج :

‏‏1- المَحْرَم للمرأة : زوجها ؛ وكل ذكر بالغ تحرم عليه تحريمًا مؤبدًا، بقرابة‏‏، أو رضاع ، أو مصاهرة .‏‏

2- الحج: القصد إلى البيت الحرام بأعمال مخصوصة.

‏‏3- الحج المبرور: الذي لا يرتكب صاحبه فيه معصية.‏

‏4- العمرة: زيارة البيت الحرام على وجه مخصوص.‏

‏5- الإحرام: نية الدخول في النسك ؛ وسمِّي بذلك؛ لأن المحرم بإحرامه قد ‏حرّم على نفسه أشياء كانت مباحة له .

‏‏6- النسك: معناه في لغة العرب: التعبد؛ وأصله مأخوذ من النسيكة وهي: ‏الذبيحة المتقرب بها إلى الله.

‏‏7- الميقات: موضع العبادة وزمنها؛ وينقسم إلى ميقات زماني، وميقات ‏مكاني.‏‏

8- التلبية: الإجابة؛ وتكرارها يعني: إجابة لك يا رب بعد إجابة، ‏ولزومًا لطاعتك فهذه التلبية إجابة لقول الله: ( وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجّ ) [ ‏الحج: 27 ].‏‏

9- التمتع: الإحرام بالعمرة وحدها في أشهر الحج، ثم يفرغ منها، ويحل ‏إحرامه، ثم يحرم بالحج في وقته من نفس العام.‏

10- القِران - بكسر القاف -: الإحرام من الميقات بالعمرة والحج معًا، ‏ويسعى لهما سعيًا واحدًا، ويبقى محرمًا إلى يوم العيد، وعليه هدي كالمتمتع.‏‏

11- الإفراد: الإحرام بالحج مفردًا، ولا يحل إحرامه إلا يوم العيد، وليس ‏عليه هدي.‏‏

12- أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، والعشر من ذي الحجة.‏‏

13- حاضرو المسجد الحرام: سكان مكة أو الحرم.‏

‏14- الآفاقي : هو الذي ليس من حاضري المسجد الحرام، أي يسكن بعيدًا ‏عن الحرم؛ وسمي بذلك ؛ لأنه جاء من الآفاق.‏‏

15- الحرم : مكة، ومنى، ومزدلفة.

‏‏16- الاضطباع : إبراز ( كشف ) الكتف الأيمن فقط، ويجعل وسط ردائه ‏تحت إبطه، وطرفيه على كتفه الأيسر؛ ولاضطباع سنة في طواف القدوم ‏فقط، ولا تجوز الصلاة به.‏‏

17- الرَّمَل - بفتح الميم - : إسراع المشي مع مقاربة الخطا؛ ويكون في ‏الأشواط الثلاثة الأولى فقط من طواف القدوم.

‏‏18- الرفث : الجماع ومقدماته من فعل أو كلام .‏‏

19- الفسوق: كل خروج عن طاعة الله تعالى بارتكاب صغائر أو كبائر.

‏‏20- الجدال : المخاصمة والمراء .‏‏

21- مقام إبراهيم : هو المكان الذي كان يقوم فيه إبراهيم عليه السلام بالمسجد ‏الحرام للصلاة ؛ أو لبناء البيت ؛ وكان ملصقّا بجدار الكعبة ؛ ثم نقله عمر ‏بن الخطاب ، رضي الله عنه .

‏‏22- الهَدْي - بفتح الهاء ، وسكون الدال - ما يُهدى إلى البيت الحرام : ‏الإبل ، أو البقر ، أو الغنم ، ليذبح في مكة تقربًا إلى الله تعالى .‏

‏23- بهيمة الأنعام : الإبل ، والبقر ، والغنم .

‏‏24- البُدْن - بضم الباء ، وسكون الدال - : جمع بدنة ؛ وهي ما يساق إلى ‏الحرم من إبل وبقر ليذبح تقربًا إلى الله تعالى .‏

‏25- النحر : النحر في أسفل الرقبة مما يلي الصدر .

‏‏26- الذبح : في أعلى الرقبة مما يلي الرأس ، ولابد فيهما من قطع الودجين .‏

‏27- الودجان : هما العرقان الغليظان المحيطان بالحلقوم .‏‏

28- القانع: السائل.

‏‏29- المعترّ : الذي يتعرض للرجل ؛ ولا يسأله حياءً وعفة .‏‏

30- الإحصار : المنع من دخول مكة بعد الإحرام لمرض أو عدو أو غيره .‏

‏31- الأيام المعدودات: هي أيام منى، وهي أيام رمي الجمار، وهي أيام ‏التشريق.‏

‏32- الإهلال: رفع الصوت؛ وذلك لأنهم كانوا يرفعون أصواتهم بالتلبية ‏عند الإحرام.‏‏

33- تلبيد شعر الرأس: أي يجعل فيه شيئًا نحو الصمغ أو العسل ليجتمع ‏شعره كي لا يتشعث ( يتفرق ) في الإحرام أو يقع فيه القمل.

‏‏34- الإذخر : نبت طيب الرائحة معروف عند العرب ، وينبت عادة في ‏الأرض الجبلية .‏‏

35- يوم التروية : هو الثامن من ذي الحجة ؛ سُمي بذلك ؛ لأن الناس كانوا ‏يتروون فيه الماء - أي يتزودون بالماء - لما بعده ، حيث لم يكن الماء موجودًا ‏وقتها في منى وعرفات .

وقيل : لأن إبراهيم عليه السلام لما أمر بذبح ابنه ‏إسماعيل عليه السلام أصبح يتروى في أمر الرؤيا ؛ أي يتثبت … والله أعلم .

‏‏36- مزدلفة: بين منى وعرفة؛ وسميت بذلك؛ لأن الحجاج إذا أفاضوا من ‏عرفات ازدلفوا إليها: أي تقربوا ومضوا إليها، أو لأنهم يزدلفون إلى الله ‏فيها؛ أي يتقربون إليه، وتسمى أيضًا: جمعًا؛ لاجتماع الناس بها، أو ‏لجمع المغرب والعشاء.‏

‏37- المشعر الحرام: سمي بذلك من الشعار؛ وهو العلامة؛ لأنه مَعْلم للحج ‏والصلاة والمبيت به والدعاء عنده من شعائر الحج.

ووصف بالحرام لحرمته ‏‏.

‏‏38- وادي مُحسِّر - بضم الميم ، وتشديد السين - : هو واد بين مزدلفة ومنى ‏‏؛ وسمي بذلك ؛ لأنه يحسر سالكه .‏

‏39- الخيف : ما ارتفع من الوادي قليلاً عن مسيل الماء ؛ وبه سمي مسجد ‏الخيف بمنى ؛ لأنه بني في خيف الجبل .

‏‏40- أيام التشريق : ثلاثة ؛ وهي الحادي عشر ، والثاني عشر ، والثالث ‏عشر من ذي الحجة ؛ وسميت بذلك ؛ لأن لحوم الأضاحي تُشرّق - بضم ‏التاء وتشديد الراء - فيها ؛ أي تقدد في الشرقة ؛ وهي الشمس .‏‏

41- عرفات : جبل قريب من مكة على بعد اثني عشر ميلاً منها ، وهو ‏موضع وقوف الحجيج ، ولا يصح الحج إلا به ، وسمي في السنة الصحيحة ‏‏: عرفة ، وفي القرآن : عرفات ، وهو اسم علم .

‏وكل ما ورد لتعليل هذا الاسم ليس عليه دليل صحيح؛ كقولهم: إنما سمي ‏بذلك؛ لاجتماع آدم وحواء فيه، فإن ذلك لم يثبت، وقول بعضهم: إنما سمي ‏بذلك؛ لأن الناس يتعارفون عنده، لا دليل عليه، إلى غير ذلك من الأقوال … ‏

نسأل الله أن يرزقنا حج بيته الحرام.

وأن يمتعنا بزيارة المسجد الحرام .

وأن ‏يحرم أجسادنا على النار .

وأن يلبي دعوتنا بصدق نبينا صلى الله عليه وسلم. ‏

وأن يجعلنا ممن يطوف عليهم في الجنة ولدان مخلدون.

وأن يجعل سعينا ‏مشكورًا، وذنبنا مغفورًا.

وأن يتجاوز عنا مع من وقف بعرفة يوم الوقوف بين ‏يديه والعرض عليه.

وأن يحل رضوانه علينا كلما حلّ المحرمون، ورجع ‏الحجاج والمعتمرون.

آمين . آمين .

‏وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه .

اجعلني صفحة البداية
أضفني إلى المفضلة

 
 
© جميع الحقوق محفوظة لموقع التوحيد دوت نت 2006 - 2018   برمجة: ميدل هوست
2018