أنصار السنة المحمدية
لجنة الدعوة
اللجنة العلمية
اللجنة الاجتماعية
مكتبة مجمع التوحيد
البحوث و الخطب
شارك معنا
اتصل بنا
التلاوات القـرآنية
الدروس والخطب
مقالات العلماء والمشايخ
رسائل ومطويات
قسم البحوث الشرعية
الخطب المنبرية المكتوبة
بيانات مجلس شورى العلماء
فتاوي معاصرة هامة
اعلانات وأخبار الموقع
سلسلة الواعظ
سلسلة زاد الواعظين
صفوت نور الدين (298)
صفوت الشوادفى (153)
زكريا حسينى (189)
جمال المراكبى (238)
محمود مرسي (38)
محمد حسانين (85)
أحمد سليمان (694)
على حسين (23)
صلاح الدق (16)
صبرى عبد المجيد (368)
يحيى زكريا (366)
أكرم عبد الله (163)
سيد عبد العال (365)
محمد عبد العزيز (271)
محمد سيف (27)
الازهر الشريف
موقع أنصار السنة المحمدية
موقع د/ جمال المراكبى
مناظرة حول الحجاب_1
مناظرة حول الحجاب_2
حقد أهل الشرك وسفاهة الأغبياء
مناظرة حول الحجاب_3
خطبة عيد الفطر 1428 هـ
مواقف من حياة الشيخ صفوت نور الدين
سورة الفاتحة وما تيسر من سورة الكهف [ الآيات 21 حتى 44 ] براوية ابن ذكوان عن ابن عامر
نهاية رمضان والاستقامة على طريق الرحمن
أشد الفتن
شرح العقيدة الواسطية_ المحاضرة الأولي

الروابط المباشرة للدروس


 

 كلمة حق

 
كود 524
كاتب المقال صفوت الشوادفى
القسم   كلمة حق
نبذة إن العلمانية قد فتحت نار أقلامها على الإسلام، وأعلنت هجومها على الأزهر، وما تخفى صدورهم أكبر . والتناقص الذى أشار إليه الدكتور الخطيب له مضمون عجيب ، فهم يقولون بلسان حالهم - للعلماء : " نريد منكم القضاء على التطرف بشرط عدم المطالبة بتطبيق الشريعة " !
تاريخ 20/08/2011
مرات الاطلاع 1674

طباعة    أخبر صديق

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من نبى بعده ... وبعد

ففى كلمته التى كتبها د . على الخطيب رئيس تحرير مجلة الأزهر ، شد انتباهى هذه الحقيقة المؤلمة التى نبه عليها  فى عدد ربيع الأول 1414 هـ ، وهو يقول : " وهو - أى الأزهر - إن دعا إلى معروف أنكروا عليه ، وإن أصابتهم مصيبة بما قدمت لأيديهم صرخوا فى طلبه ... يا للتناقض المهين " !! أنها حقيقة واقعة ، وتناقض مشين ! لقد حارب هؤلاء الأزهر سنوات طويلة ، وشوهوا صورته فى وسائل الإعلام ، ومنعوه من أداء رسالته فى المجتمع بصورة صحيحة أو كادوا أن يفعلوا ! وضيقوا على العلماء قديماً ، وقعدوا لهم كل مرصد . ومن حق كل مسلم أن يسأل : ماذا يريد هؤلاء ؟ والجواب : { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم } [ الصف : 8 ]

إن العلمانية قد فتحت نار أقلامها على الإسلام، وأعلنت هجومها على الأزهر، وما تخفى صدورهم أكبر .  والتناقص الذى أشار إليه الدكتور الخطيب له مضمون عجيب ، فهم يقولون بلسان حالهم - للعلماء : " نريد منكم القضاء على التطرف بشرط عدم المطالبة بتطبيق الشريعة " ! والعلماء يدركون تماماً أنه لا سبيل للقضاء على التطرف بشقيه - الإفراط والتفريط - إلا بتطبيق الشريعة . إن وسائل إعلامنا تخلط - عن عمد وسوء قصد - بين القضاء على المتطرفين، والقضاء على أسباب التطرف. ثم إنها تغمض العين بخبث ودهاء عن التطرف الذى معناه التفريط والتضييع لأحكام الشريعة . وأقلامهم لا تجف أبداً وهم يكتبون عن التطرف الذى معناه الغلو فى الدين !! فنحن أمام قضيتين تبحثان عن حل : - القضية الأولى : التطرف بمعنى الغلو فى الدين ، وعلامته ظهور بعض المفاهيم الخاطئة أو القاصرة فى بعض المسائل الشرعية .

- القضية الثانية : التطرف بمعنى التساهل والتفريط ، وهو الغالب على مجتمعنا ؛ ومن أكبر صور التطرف بهذا المعنى : ترك الصلاة المكتوبة ، وتبرج النساء ، وبيع الخمور ، وأكل الربا ، والغش ، وغير ذلك من مظاهر التطرف اليومية المنتشرة فى شوارعنا وهى كثيرة لا تعد ولا تحصى !! ومن العجيب أن القضية الثانية هى  مفتاح القضية الأولى ! بمعنى أن التطرف الذى تتحدث عنه وسائل الإعلام يرجع إلى سببين لا ثالث لهما : أولا : وجود بعض المفاهيم الخاطئة لدى البعض خاصة الشباب . الثانى : رد فعل للفساد الذى أصبح كالجراد المنتشر . وعلاج السبب الأول: مسئولية العلماء ! وعلاج السبب الثانى : مسئولية الحكام ومعهم العلماء ! فالتضييق على العلماء دائماً فى الماضى وأحياناً فى الحاضر أفضى إلى عدم تمكنهم من القيام بواجبهم فى تصحيح المفاهيم ، وإزالة اللبس والتضييق ليس راجعاً إلى معناه الأمنى بالدرجة الأولى ، وإنما عطاء العالم لا بد أن يكون مقروناً بالاستقرار وتوافر الإمكانات المادية التى تهيئ له مناخ التحصيل والتعليم والدعوة . والمفاهيم الخاطئة لا يمكن التخلص منها أو القضاء عليها بقوة السلاح ! وإنما بإقامة الحجة الدامغة ! وواقعنا يشهد بأننا لم نأخذ الخطوات اللازمة فى الاتجاه الصحيح . فما زالت المؤسسات التعليمية تمنع النقاب وتحاربه ! بججج واهية قديمة وبالية . وما زال الخمر بياع ويشترى ، والربا يؤكل ويؤخذ ويعطى ، والأقلام تزداد فساداً وانحرافاً . وهذا كله تطرف صريح ، لا يجد من يقف أمامه أو يمنعه فلو حاربنا هذا التطرف فسوف يموت معه التطرف الأول لنه رد فعل له ؛ فإذا نظرنا إلى العالم من حولنا فسنجد أنه يموج بالتطرف ومع هذا فالكل يحترم المتطرفين ما داموا غير مسلمين ! وأكثر أهل الأرض تطرفاً هم اليهود الذين ينالون مزيداً من احترام واعتراف العالم لهم وبهم فى كل يوم ! والصرب لا يحتاج تطرفهم وإرهابهم إلى مزيد بيان !  والهندوس ، وأمريكا فى الصومال !! ولكن هذا التطرف من النوع المباح عند هؤلاء ، والاعتراض على المباح نوع من التطرف ! إننا بحاجة ماسة إلى نعيد للعلماء مكانتهم ووقارهم حتى يجد الناس لهم قدوة تمشى على الأرض فى زمن الحضارة البائسة ، لقد آن لكى نراجع أنفسنا ونخرج من غفلتنا ونجتمع على كلمة سواء . إننا على يقين من نصر الله ، لأننا نعتصم بدينٍ قد تولى الله نصره ، ووعد بإعلاء كلمته ، ولن يضرنا - بإذن الله - كيد الكائدين ، ولا مكر الماكرين . والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه . 

المفاهيم الخاطئة لا يمكن التخلص منها بقوة السلاح .. وغنما بإقامة الحجة الدامغة .

اجعلني صفحة البداية
أضفني إلى المفضلة

 
 
© جميع الحقوق محفوظة لموقع التوحيد دوت نت 2006 - 2018   برمجة: ميدل هوست
2018